تقرير المراقبين الدوليين حول سير الانتخابات الرئاسية في كاراباخ الجبلية في 11 آب 2002

 

تعليقات واستنتاجات

  • لدى زيارتنا لمراكز الاقتراع لم نلاحظ أية انتهاكات في النظام.
  • كان انطباعنا كبيراً للتفاني والدقة التي تم فيها تنظيم كل مرحلة من الانتخابات: القائمة التفصيلية للناخبين المسجلين وتأمين سرية الاقتراع للناخبين وختم الأوراق الانتخابية وتهيئة التفويض للاقتراع لمن لا يستطيع القراءة أو فهم ورقة الاقتراع، وتنظيم اقتراع في البيوت لمن لا يستطيع الحضور الى مراكز الاقتراع.
  • نعتبر معالجة الورقة الانتخابية وقياساتها أمر يثتى عليه. فقد أبدى الأعضاء الثلاثة في اللجنة المركزية المحلية دقة متناهية في التوقيع على الوجه الخلفي لكل ورقة انتخابية. ويجب الاشارة الى أن كل ناخب كان يحق له أن يشير بالنفي أمام كافة المرشحين في الورقة الانتخابية. وهذا الأمر ننصح به دولتنا أيضاً.
  • تعتبر نسبة المواطنين المشاركين في الانتخابات مشجعة. وكان عدد المنتخبين في المراكز التي قمنا بزيارتها في المناطق الريفية أعلى من المدن ولكن العدد 79.3 % طبعاً يعتبر مؤشراً جيداً.
  • لقد شهدنا في المدرسة 8 في استيباناكيرد على ختم صندوق الاقتراع في الساعة الثامنة مساء، وبداية عملية جمع الأصوات، وبشكل عام كانت كل التفاصيل محكمة بتأن.
  • لقد أدهشنا أيضاً تهيئة الاقتراع بالورود وأغطية الطاولات وحتى الموسيقى في إحدى المراكز، مما سهل عملية الاقتراع وجعلها جذابة أكثر للناخبين.
  • كانوا يرحبون بنا كمراقبين مستقلين في كل مركز اقتراع. وفي أحد المراكز أعلنوا أنهم يرحبون بالمراقبين طوال النهار.
  • برأينا، كان بالإمكان تحسين تصميم الورقة الانتخابية. فقياسها الحالي يعرقل تنوع وجمع الأصوات، فهي أعقد مما يجب. يجب التفريق بين دليل الاقتراع والورقة الانتخابية. أما الورقة الانتخابية فيجب أن تتضمن فقط أسماء المرشحين بحيث يوضع مربع أمام اسم كل مرشح يمكن وضع إشارة صليب أو مثلث. هذا الاسلوب يساعد في تخفيف عدد الأوراق الباطلة (حيث كانت كثيرة في المدرسة رقم 8 في استيباناكيرد). يبدو أن الدوائر الموجودة على الورقة أربكت بعض الناخبين. عدا عن ذلك، وضع مربع الى يمين اسم المرشح يمكن أن يسهل الاقتراع، خاصة وأن أغلبية السكان هم من الأيمن. ومن أجل تأمين السرية يمكن طي الورقة الأصغر التي اقترحناها.
  • هذا التقرير يتعلق فقط بما شاهدناه يوم الاقتراع، وسوف نبين رأينا عن عملية الاقتراع بشكل أوسع في التقرير التالي.

وفي النهاية، يشمل تقريرنا على تهنئتنا لسكان كاراباخ، للروح التي أبدوها خلال الانتخابات والتزامهم في العملية الديموقراطية ومن أجل اعتزازهم في التقدم نحو بناء مجتمع مدني.

التوقيع: كارولاين كوكس، لورد هيلتون، سوزان ميتشل، كولينا ميتشل، د. كي ريتشموند،

12 آب 2002

المصدر: كارابـاخ الجبليـة – وجهة نظر قانونية، إعداد شاهين أفاكيان، ترجمة د. نورا أريسيان، بيروت، 2006.

من سلسلة (30 مادة تاريخية وأرشيفية حول كاراباخ، بمناسبة الذكرى الـ30 لحركة كاراباخ) التي ينشرها موقع “أزتاك العربي” تباعاً.

Share This