كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا يشارك في الصلاة المشتركة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم في باري الإيطالية

أزتاك العربي – شارك كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كيشيشيان في الصلاة المشتركة من أجل السلام في الشرق الأوسط والعالم في باري، الإيطالية، وذلك بمشاركة وحضور أصحاب القداسة والغبطة رؤساء الكنائس الشرق أوسطية (القسطنطينية والإسكندرية وأنطاكية وأورشليم) وقداسة البابا فرنسيس.

ورحب قداسة البابا فرنسيس بأصحاب القداسة والغبطة عند مدخل بازيليك القديس نيقولاوس، ثم توجه الجميع إلى ضريح القدّيس حيث رفعوا الصلاة ونالوا البركة من ذخائره، قبل أن يضيئوا شعلة السلام كرمزٍ للوحدة المسيحية.

بعدها توجّه الآباء إلى المكان المخصّص لرفع الصلاة المشتركة عند الواجهة البحرية لمدينة باري.
في كلمته الترحيبية، أشار قداسة البابا أنه من الشرق الأوسط انتشر نور الإيمان إلى أقاصي العال”. كما عبّر عن خشيته من أن ينتهي وجود إخوتنا وأخواتنا بالإيمان، الأمر الذي من شأنه أن يغيّر وجه المنطقة، لأنّ شرقًا أوسطًا بدون المسيحيّين ليس بشرقٍ أوسط.” وختم قداسته بالقول: “اللامبالاة قاتلة، لذلك نرفع أصواتنا ضدّ جريمة اللامبالاة؛ نريد أن نمنح صوتًا للذين لا صوت لهم، للذين لا يمكنهم إلاّ أن يمسحوا دموعهم، لأنّ الشرق الأوسط يبكي اليوم بصمتٍ، فيما يدوسه الآخرون بحثًا عن السلطة والثروات”.

بعدها، رفع جميع رؤساء الكنائس الحاضرون في باري الصلاة سويّةً من أجل السلام في العالم. وقد صلّى قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني الصلاة التالية باللغتَين السريانية والإنكليزية.

وفي ختام الصلاة، أضاء أصحاب القداسة والغبطة الشموع طلباً للسلام.

وبعد الصلاة المسكونية من أجل السلام في الشرق الأوسط، عقد البابا فرنسيس مع بطاركة ورؤساء الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط اجتماعاً مغلقاً، في بازيليك القديس بيقولا، لبحث أوضاع مناطقهم.


Share This