نشر وثيقة وزارة خارجية أرتساخ حول النصب التذكارية الأرمنية على موقع الأمم المتحدة
أزتاك العربي- تم نشر وثيقة وزارة خارجية أرتساخ حول وضع النصب التذكارية الثقافية والتاريخية في أذربيجان على موقع الأمم المتحدة الرسمي.
وكانت الوثيقة وزعت رسمياً على الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي والمجلس الأوروبي.
ووفق قسم الاعلام في وزارة الخارجية في أرتساخ فإن الوثيقة توضح أن جميع النصب التذكارية الهندسية هي من ملاك أرتساخ وإرثها، وهي مدرجة ضمن قائمة النصب الرسمية غير المنقولة، وتبقى تحت حماية الدولة.
وجاء في المذكرة أن أرتساخ ملتزمة بمسؤولية العهد الثقافي الأوروبي، والاتفاق الأوروبي لحماية التراث والآثار، واتفاق الحفاظ على التراث الأوروبي، وقد تم إرسال الوثائق للسركتير العام للمجلس الأوروبي عام 2014 و2015. ووفق تلك الالتزامات تخصص السلطات في أرتساخ مبالغ مالية في كل عام بهدف حماية النصب التذكارية التاريخية بغض النظر عن منشأها.
وهناك في الوثيقة اثباتات تنفي اتهامات أذربيجان حول هدم النصب التذكارية الإسلامية في أرتساخ. وهي اتهامات باطلة دون أي اثبات.
في حين أشير الى “أنه خلال الفترة السوفيتية والحرب قامت أذربيجان بهدم 167 كنيسة أرمنية و8 مجمعات اكليريكية أرمنية و123 مدفن أرمني على أراضي أرتساخ. وأذربيجان مستمرة اليوم في سياسة نفي وتهديم النصب الأرمنية في الأراضي التي تسيطر عليها. وكانت أذربيجان قد هدمت خلال الفترة السلمية كل النصب التذكارية التاريخية والثقافية الأرمنية في ناخيشتيفان، والتي بلغت بنهاية القرن العشرين 218 دير وكنيسة وجرسية أرمنية، وأكثر من 4500 صليب حجري و6 مساجد”.
وأشير في الوثيقة الى قلق حول محاولات أذربيجان بشأن إعطاء طابع ديني للنزاع بين كاراباخ وأذربيجان وانتهاك حقوق الانسان في بناء الكنائس في أرتساخ. في هذا الاطار ذكر أنه لايوجد أي ذكر في القانون الدولي ما يقييد تنفيذ حق الحرية الدينية وبناء الكنائس. والأرمن بنوا الكنائس منذ نشوء أذربيجان قبل 1700 عام”.
وجاء في بيان الخارجية أن موقف أرتساخ هو أن النزاع الأذري الكاراباخي ليس دينياً، بل مواجهة بين الحرية والديموقراطية التي تمثلها أرتساخ، ومحاولة حرمان حق تقرير المصير للشعب الأرمني في أرتساخ بالقوة التي تمثلها أذربيجان. كما أشير الى أن صوراً عديدة تشهد على أن أذربيجان تعمدت هدم النصب الأرمنية.
