تفاصيل عن اللقاء الثاني لشبيبة الأرمن الكاثوليك في مخيم الكردينال اغاجانيان في أرمينيا


أزتاك العربي- “الكينونة، الانتماء، الشهادة” مفاهيم روحية طبعت اللقاء الثاني لشبيبة الارمن الكاثوليك الذي أقيم في مخيم الكردينال اغاجانيان في قرية طوروس- شمال أرمينيا.

وذكرت قناة نورسات أن أكثر من ٢٥٠ شاب وشابة وفدوا من ١٢دولة من بلاد الوطن ودول الانتشار ليتحلقوا حول عنوان واحد” لا تخافي يا مريم”، من اجل أن يعيشوا تبادل الخبرات وليعززوا من تراثهم الكنسي الأرمني، وذلك برعاية رئيس أساقفة الأرمن الكاثوليك في أرمينيا، جورجيا، روسيا وأوروبا الشرقية للارمن الكاثوليك المطران روفائيل ميناسيان وحضوره.

حفل افتتاح لقاء الشبيبة ارتدى حلة كنسية تعانقت خلالها السماء والأرض وسطرتها واحة الفسيفساء التي طبعت المكان بجنة روحية.

وحضر حفل الافتتاح الى جانب المطران ميناسيان كل من مطران أميركا وكندا للارمن الكاثوليك ميكايل مورديان، السفير البابوي في جمهورية ارمينيا المونسنيور جوزيف باتنكور، المونسنيور كارنيك هوسيبيان خوري رعية كنيسة العذراء مريم في بانيك ورئيس شبيبة الأرمن الكاثوليك في أرمينيا، جورجيا، روسيا، واوروبا الشرقية، مدير المعهد الأرمني في روما المونسنيور ناريك نعمويان، الأب Joaoمسؤول الشبيبة في الكرسي الرسولي، السفير الايطالي في جمهورية ارمينيا فينسانزو ديلموناكو، السفير السوري في جمهورية ارمينيا محمد احمد الحاج ابراهيم، السيد الكسندر غوادرزي مسؤول قسم سوريا والاردن في مؤسسة SOS مسيحيي الشرق الاوسط، نائب رئيس بلدية كومري فغارشاك نيخيتريان وفعاليات وٱباء كهنة وراهبات وشبيبة.

استهل افتتاح المؤتمر بعزف مقطوعات موسيقية مستوحاة من التراث الأرمني، تلاها كلمة للمونسنيور كارنيك هوسيبيان تحدث فيها عن أهمية هذا اللقاء الثاني للشبيبة والذي يأتي تتمة لما يشدد عليه الأب الأقدس البابا فرنسيس من أن” الشبيبة كأعضاء في الكنيسة” موضحا ان الشبيبة في هذا العالم تعاني من التحديات كثيرة وتبحث عن عالم اكثر إيمانا ورجاء من اجل تحقيق طموحاتها.

كما تطرق الى أبعاد عنوان اللقاء” لا تخافي يا مريم” مؤكدا “ان لا خوف مع العذراء مريم لا سيما ان الشبيبة هي ليست للحاضر بل هي للمستقبل وتعمل من اجل التطور والتغيير في المجتمع وتحقيق الرؤى”.
مقابل ذلك، نقل المطران ميناسيان في مستهل كلمته بركة البطريرك كريكور بدروس العشرين ومحبته للشبيبة داعيا اياها الى التمسك بإرثها الأرمني وتراث الٱباء والأجداد وان تجتمع دائما على المحبة.
وأكد المطران ميناسيان أنه وكيما تكون الشبيبة نبض الكنيسة عليها ان تتمتع بالفضائل التالية: الكينونة، الانتماء، وان تشهد للرب”.

وبدوره، أوضح الأب Joae ان موضوع السينودس القادم في روما سيبحث في موضوعي الشبيبة والإيمان لأنه من المهم ان نعرف ان الروح القدس هو من يعمل في الكنيسة ويفعل فعله. كما عبر عن فرحه لوجوده في ارمينيا للتعرف على عراقة هذا البلد وعبق قداسته.

وفي السياق نفسه، تحدث السفير السوري محمد أحمد الحاج ابراهيم عن العلاقات الاخوية والوطيدة التي تربط بين سورية وارمينيا رافعا الصلاة على نية احلال السلام في سوربة وأرمينيا والمنطقة.

في حين، نقل السفير الايطالي فينسانزو تجربته مع الشبيبة معتبرا ان كل شيء مع الشبيبة هو جميل.
وعلى خط مواز، دعا المطران مورديانالشبيبة كي تعيش الروح الأرمنية بإيمان عميق وان تتعمق اكثر بمعرفة يسوع المسيح.
اما السفير البابوي المونسنيور جوزيف فأكد ان الارمن قد علموا الانسان كيف يكون معطاء، كيف يتمسك بجذوره، داعيا الشبيبة كي تحافظ على هذه الوديعة وتنقلها الى الاجيال الطالعة.

من جهته، تحدث الكسندر غوادرزي عن اوضاع سوريا والاعمال التي تقدمها مؤسسة SoS مسيحيي الشرق الاوسط في ظل التحديات الراهنة.

بعد تلاوة الكلمات، استمع الحضور الى معزوفات موسيقية من وحي التراث الارمني.

بعدها، قدم المطران ميناسيان دروعا تقديرية مدون عليها شعار لقاء الشبيبة الى الفعاليات المشاركة وتبادل والجميع الصور التذكارية.

وفي ختام الحفل، جالت الشبيبة على مخيم الكردينال اغاجانيان مطلعة على جماله الروحي والطبيعي

Share This