صفحة جديدة في العلاقات الأرمينية-الألمانية بعد زيارة ميركل الى أرمينيا
أزتاك العربي- في إطار الزيارة التي قامت بها المستشارة الأرلمانية أنجيلا ميركل الى منطقة القوقاز، وبعد إنهاء زيارتها الى جيورجيا، قامت ميركل بأول زيارة لها الى أرمينيا ليوم واحد قبل التوجه الى أذربيجان.
والتقت رئيس جمهورية أرمينيا الذي أكد أن “العلاقات بين أرمينيا وألمانيا راسخة ومبنية على التفاهم المتبادل والثقة العميقة”، في حين أكدت المستشارة الألمانية أنه “من المهم تسوية نزاع كاراباخ الجبلية في جو حسن”.
وبعد أن التقت رئيس الوزراء نيكول باشينيان، عقدت معه مؤتمراً صحفياً مشتركاً، حيث أشار باشينيان الى أن الأفكار والرؤى كانت متوافقة، ما يدل على أن العلاقات بين البلدين لديها إمكانيات كبيرة. وتعد ألمانيا الشريك الثاني في العالم بالنسبة لأرمينيا في حجم التبادل الاقتصادي والتجاري، وأن هذه الزيارة ستتيح الفرصة لجدول أعمال مشترك واضح في مجالات عديدة.
وبدورها أعربت ميركل عن سعادتها للاستقبال الحار، وقالت: “نحن ندرك أنه في عام 1915 جرت أحداث أليمة بحق الشعب الأرمني، ويجب ألا ننسى الحقيقة بأننا يجب أن نسهم في تاريخ هذه الذاكرة”.
وأوضحت أنه تمت مناقشة العلاقات الأرمينية الألمانية في المستقبل، مع وجود أرضية وجدول أعمال لقضايا ثقافية وتجارية واقتصادية أيضاً. وأن ألمانيا مستعدة للتعاون في مجال الأتمتة والموارد الطبيعية، ودراسة اللغة الألمانية والعلوم وغيرها.
كما جرى الحديث حول قضايا طلب اللجوء الى ألمانيا، وأعربت عن سعادتها بأن أرمينيا تمكنت من توقيع اتفاق موسع مع الاتحاد الأوروبي، وتود تعميق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أنه سيكون لألمانيا دور في تنفيذ الاتفاقية.
كما تطرقت ميركل الى التسوية السلمية لنزاع كاراباخ، وأكدت استعداد ألمانيا لبذل الجهود من أجل حل النزاع سلمياً، واستعداد ألمانيا في دعم أرمينيا كعضو في مجموعة مينسك.
وفي ردها على احد الصحفيين، أشارت ميركل الى أن أرمينيا هي نموذج جيد للتعاون مع روسيا والاتحاد الأوروبي في آن معاً. كما أوضحت أنه من المتوقع أن يكون هناك تقدم في قضية تحرير تأشيرات الدخول وهو مرتبط بالقضايا السياسية.
ومن جهته أوضح باشينيان الى أن أرمينيا تهدف الى تطوير العلاقات مع روسيا وكذلك الاتحاد الأوروبي، مشيراً الى أنه لن يكون هناك تحولات في إطار العلاقات الخارجية لأرمينيا.

