رئيس وزراء أرمينيا يؤكد في الجمعية العامة للأمم المتحدة: لا يوجد تغيير في السياسة الخارجية لأرمينيا

أزتاك العربي- ألقى رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان كلمة في الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.
وأشار فيها الى الثورة المخملية التي نجحت في أرمينيا دون عنف وضحايا، وكذلك الانتخابات الحرة والنزيهة التي جرت في البرلمان.
كما أوضح رؤيته والإرادة السياسية لتنفيذ الإصلاحات الأساسية ضد الفساد وسيادة القانون وحقوق الانسان، واستقلال النظام القضائي، والتنمية الاقتصادية.
وأكد رئيس وزراء أرمينيا أنه رغم التغيير الجذري في الحياة السياسية الداخلية لا يوجد تغيير وانعطاف في السياسة الخارجية، لافتاً الى أن أرمينيا هي شريك موثوق، وقال: “موقفنا واضح، أرمينيا مستعدة للحوار البناء والتعاون مع كل الشركاء”.
واستعرض تاريخ العلاقة مع الأمم المتحدة، واسهام أرمينيا في قوات حفظ السلام.
وتحدث عن سوريا مشيراً الى أن عدد كبير من السوريين من أصول أرمنية مهددون بالخطر بسبب الحرب في سوريا. وأرمينيا تحاول المساعدة والدعم من خلال المساعدات الإنسانية؛ وكشعب شهد الإبادة مستعدون للدفاع عنهم.
أما فيما يخص كاراباخ، فأوضح باشينيان أن التسوية السلمية لنزاع كاراباخ الجبلية ماتزال على جدول الأعمال. وإن أمن أرتساخ ووضعها من أولويات جمهورية أرمينيا. وأي حل عسكري هو تهديد للديموقراطية وحقوق الانسان، وللأمن في المنطقة، مؤكداً أن أرمينيا مستمرة في الحل السلمي بالتعاون مع مجموعة مينسك. وأنه ينبغي على أذربيجان أن تغير من موقفها غير المحترم تجاه المفاوضات، وأن تتراجع عن فكرة الحل العسكري وتنفذ الاتفاقات السابقة. وقال: “على أذربيجان أن تتفاوض مع كاراباخ الجبلية. وهي تصرح دائماً أن كاراباخ جزء من أراضيها، وأنه لن تتفاوض مع كاراباخ”.
مؤكداً أنه ينبغي أن يتم تسوية النزاع من خلال التنازلات المتبادلة للطرفين، من خلال السلام وليس الحرب.
كما تحدث عن دور الأمم المتحدة الهام، والتزام أرمينيا في اسهاماتها والتعاون معها. وأن أرمينيا ستهم كعضو في مجلس الدفاع عن حقوق الانسان.
وأشار الى أن عام 2018 هو ذكرى توقيع معاهدة منع جريمة الإبادة ومعاقبتها، وسيقام منتدى خاص لذلك، في موضوع منع الابادات من خلال التربية والثقافة والمتاحف.
وفي النهاية، استعرض باشينيان الفعاليات التي ستقام في أرمينيا من خلال مؤتمر منظمة الفرانكوفونية.
