توقيع كتاب (الحصاد السوري / فصول في الاقتصاد والسياسة 2011-2018) لمؤلفه الباحث ليون زكي بدمشق

أزتاك العربي- جرى في قاعة قاسيون في فندق داماروز بدمشق حفل توقيع كتاب (الحصاد السوري / فصول في الاقتصاد والسياسة 2011-2018) لمؤلفه الباحث ليون زكي، وهو الذي شغل مناصب عديدة من عضو مجلس إدارة غرفة تجارة حلب، وعضو مكتب اتحاد غرف التجارة السورية، ورئيس مجلس الأعمال السوري الأرميني منذ تأسيسه وغيرها.

ورحبت الإعلامية ماريا قيومجيان بالحضور، والذي ضم سفير أرمينيا بدمشق د. أرشاك بولاديان، وعضو مجلس الشعب د. نورا أريسيان، ورئيس غرفة تجارة دمشق غسان القلاع، والدكتور محمد ظافر محبك أستاذ الاقتصاد بجامعة حلب ووزير الاقتصاد الأسبق، وأعضاء مجلس الإدارة لمجلس الأعمال السوري الأرمني، والعديد من المهتمين.

وقدمت قيومجيان ملامح عن الكتاب، ثم السيرة الذاتية للمؤلف الباحث ليون زكي.

وتحدث الدكتور محمد ظافر محبك أستاذ الاقتصاد بجامعة حلب ووزير الاقتصاد الأسبق، وهو الذي قدم للكتاب، مشيراً الى أهمية الكتاب لاسيما في غياب مراكز الأبحاث الاقتصادية، حيث أتى المؤلف بمعطيات وأرقام دقيقة صاغها ضمن مقالات عديدة لتقديم رؤيته السياسية والاقتصادية. وقال إن المؤلف زكي أثبت أن الجبهة الاقتصادية كانت موازية للجبهة العسكرية خلال فترة الأزمة. كما استعرض الواقع السياسي والاقتصادي الذي رافق التقلبات الاقتصادية، مؤكدا على أهمية الكتاب في التحليل الاقتصادي العلمي السليم للظواهر الاقتصادية.

كما تحدث المؤلف الباحث ليون زكي عن الكتاب الذي تناول محطات من فصول الحرب بشقه الاقتصادي والسياسي عبر سلسلة مقالات نشرت في الاعلام اشتملت على كتابات وخواطر وتحليلات وسير لأحداث مرت خلال  فترة الحرب.

ثم قام المؤلف بتوقيع الكتاب الذي وزع على الحضور.

يذكر أن كتاب (الحصاد السوري – فصول في الاقتصاد والسياسة 2011-2018 ) هو كتاب صادر عن دار الفارابي في بيروت، لمؤلفه الكاتب والباحث ليون زكي.

وينقسم الكتاب الى فصول: (ماقبل هبوب العاصفة على حلب)، والفصل الثاني (في قلب الأزمة)، وفصل بعنوان (اقتصاد الحرب )، وفصل (دوامة التحالفات ومتاهة إعادة الاعمار)، وفصل (في خدمة الغرفة والاتحاد)، وفصل (صمود اقتصادي)، وفصل (في حضرة الاعلام)، فصل (محكومون بالأمل السياسي)، والفصل الأخير (من وحي الأزمة).

ويحمل الكتاب في جنباته مجموعة مقالات تلامس محورين: هما الاقتصاد والسياسية؛ وهما في الحقيقة هاجس مؤلف الكتاب، على اعتبار انه ابن حلب عاصمة الاقتصاد في سوريا، وهو ابن الاقتصاد.

الكتاب عبارة عن مقالات وخواطر تتمحور حول السياسة وربما التاريخ، ورؤية المؤلف د. زكي بخصوص عدة مسارات أهمها عرض الواقع الحكومي وعمل الوزارات، وإخفاقتها وإنجازاتها. بالاضافة الى كشف السلبيات والايجابيات. ومن جهة أخرى طرح قضايا تهم المجتمع السوري والمسيحيين وهواجسهم.

أما المحور الآخر حول الاقتصاد، فيتناول حقيقة رؤيته وتوقعاته وتحليلاته بشان الوضع الاقتصادي في سوريا. لاسيما في فترة الحرب. حيث أطلق عنوان (التوجه شرقاً اقتصادياً) عام 2011. واستعرض الخطط الاقتصادية، وشرح الديون المتعثرة، والأهم تناول العلاقات الدولية في المجال الاقتصادي وعبر أوروبا ليصل الى الصين موضحا الحقل الاقتصادي والتعامل معها في تلك البلاد، ومحلياً تناول القطاع الخاص، كما ركز على مجالس الأعمال وفعالياتهم وتحدي البقاء.

لقد اتسم الكتاب بعرض الواقع والتحليل والجرأة في التحليل. والمقالات إذ تدل على وطنية عالية يتمتع بها د. زكي، قدم من خلالها رؤى واقتراحات ترفع من سوية الأداء الاقتصادي في سورية؛ ليصبح الكتاب مصدراً هاماً في الاقتصاد، ومرجعاً للواقع السياسي، قام المؤلف بأرشفة الوضع السياسي والاقتصادي في فترة الأزمة والحرب.

Share This