الصحافة العربية عن الانتخابات البرلمانية في أرمينيا

أزتاك العربي- برزت الانتخابات البرلمانية المبكرة في أرمينيا في الصحافة الغربية والعربية. وهنا نسلط الضوء على ما ذكرته الصحافة العربية حول هذه الانتخابات.
فقد عنونت (الوطن) السورية (لأول مرّة أرمينيا تشهد انتخابات برلمانية مبكرة) وأشارت الى أنه شهدت أرمينيا أول انتخابات برلمانية مبكرة في تاريخها المعاصر، حيث فتحت مراكز الاقتراع وعددها 2010 أبوابها أمام الناخبين في البلاد عند الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي.
وأعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية في أرمينيا تيغران موكوشيان، أن الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تشهدها أرمينيا أمس تجرى بشكل هادئ، دون تسجيل أي انتهاكات تذكر.
وأشار إلى أن أكثر من 20 ألف شخص يعملون في اللجان الانتخابية في مناطق البلاد، وتم تجهيز مراكز الاقتراع بكل الأجهزة والمواد اللازمة وأن التصويت مستمر كذلك عبر الإنترنت.
ولفت إلى أنه تم تسجيل مليونين و592 ألفاً و486 ناخباً، وأن 1444 مرشحاً يمثلون 9 أحزاب وكتلتين انتخابيتين، يتنافسون في الانتخابات الحالية.
وذكّر بأن القانون يفرض على الحزب المتنافس نيل أكثر من 5 بالمئة من الأصوات لدخول البرلمان، على أن تحصل الكتلة على أكثر من 7 بالمئة مع ضرورة إلا يقل عدد الأحزاب والقوى السياسية المنضوية فيها عن 3.
ويؤكد المتنافسون الرئيسيون وعلى رأسهم كتلة «أرمينيا المزدهرة» تأييدهم لتطوير العلاقات مع روسيا.
وتنادي الكتلة المذكورة والتي يتزعمها القائم بأعمال رئيس الوزراء نيكول باشينيان بتطوير العلاقات مع روسيا «على أساس من المساواة والاحترام المتبادل للمصالح الوطنية».
وكتبت (النشرة) اللبنانية تحت عنوان (كتلة القائم بأعمال رئيس وزراء أرمينيا تتصدر نتائج انتخابات البرلمان) أنه أظهرت نتائج اللجنة المركزية للانتخابات في أرمينيا أن القائم بأعمال رئيس الوزراءنيكول باشينيان في طريقه لتعزيز سلطته إذ تصدرت كتلته السياسية فيما يبدو نتائجالانتخابات البرلمانية التي جرت في الجمهورية السوفيتية السابقة .
وفي وقت سابق، أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية في أرمينيا، تيغران موكوشيان، أن نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية في البلاد وصلت إلى 48.63 بالمئة، أي نحو 1.26 مليون ناخب.
وأكد موكوشيان أن الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تشهدها أرمينيا تجرى بشكل هادئ، دون تسجيل أي انتهاكات تذكر.
أما (اليوم السابع) المصرية فكتبت تحت عنوان (النتائج الأولية للانتخابات فى أرمينيا تظهر تفوقا كبيرا لتحالف باشينيان): تصدّر التحالف الذى يقوده رئيس الوزراء المستقيل نيكول باشينيان، النتائج الأولية للانتخابات التشريعية المبكرة التى أجريت الأحد، والتى دعا إليها الزعيم الاصلاحى سعيا منه إلى تعزيز سلطته فى الجمهورية السوفياتية السابقة.
ونال التحالف بقيادة حزب “العقد المدني” الذى ينتمى اليه الزعيم الاصلاحى باشينيان نسبة 70,38 % من الأصوات، يليه فى المركز الثانى حزب “أرمينيا المزدهرة” بنسبة 8,44 %، وفق نتائج 37 % من الدوائر الانتخابية التى أعلنتها اللجنة الانتخابية المركزية، وإلى حزب العقد المدني” يضم التحالف الوسطى “حزب المهمة” بزعامة الناشط الحقوقى مانوك سوكياسيان.
ومن المتوقّع ان يتمكّن حزب “أرمينيا المشرقة” الليبرالى الموالى للغرب من دخول القبة البرلمانية بعد أن نال 6,2 % من الأصوات، بحسب اللجنة الانتخابية.
وكان باشينيان الصحافى السابق البالغ من العمر 43 عاما، تولى رئاسة الحكومة فى مايو بعدما قاد تظاهرات سلمية استمرت أسابيع ضد الحكومة وأدت الى الإطاحة بسيرج سركيسيان الذى كان يقود الحكومة منذ عشر سنوات.
وتعهّد باشينيان بالقضاء على الفساد المستشرى والتصدى للفقر، ما أكسبه تأييدا واسعا فى الدولة الفقيرة التى يبغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وقال باشينيان الذى يشغل منصب رئيس الحكومة بالوكالة حاليا، فى تجمع لأنصاره الأسبوع الماضى “سنحوّل أرمينيا إلى بلد صناعى بتقنية عالية ونوجهها نحو التصدير”.
وفي مقال آخر ذكرت (اليوم السابع) أنه أظهرت نتائج اللجنة المركزية للانتخابات فى أرمينيا، أن القائم بأعمال رئيس الوزراء نيكول باشينيان فى طريقه لتعزيز سلطته إذ تصدرت كتلته السياسية فيما يبدو نتائج الانتخابات البرلمانية التى جرت فى الجمهورية السوفيتية السابقة يوم الأحد.
وقالت اللجنة على موقعها الإلكترونى إن تحالف خطوتى الذى يضم حزب باشينيان (حزب العقد المدني) فاز بأكثر من 70 % من الأصوات بناء على نتائج ما يربو على 50 % من مراكز الاقتراع.
وأظهرت النتائج أن حزبين من أحزاب المعارضة حصلا على أصوات تكفى لدخول البرلمان بعد أن تجاوزا النسبة المطلوبة وهى خمسة %.
وتولى باشينيان السلطة بعد أسابيع من احتجاجات حاشدة ضد الفساد والمحسوبية فى الجمهورية السوفيتية السابقة. وكان باشينيان رئيسا سابقا لتحرير صحيفة كما سجن فى 2008 بتهمة تأجيج الاضطرابات. ويمثل توليه السلطة تغيرا جذريا عن الحكام الذين تولوا السلطة فى أرمينيا منذ أواخر التسعينيات، وتنحى باشينيان عن المنصب فى أكتوبر ليتسنى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لكنه ظل قائما بأعمال رئيس الوزراء.
وقال باشينيان للصحفيين فى مقر تحالفه بعد نشر النتائج الأولية “شكل المواطنون الأرمينيون أغلبية ثورية فى البرلمان… إذا استمر هذا الاتجاه، فإن الأغلبية لن تواجه أى مشاكل فى تنفيذ التعديلات التشريعية”.
وأقيل مسؤولون بارزون سابقون واعتقل البعض فى أعقاب تغيير القائمين على السلطة. وأمرت محكمة نقض يوم الجمعة باعتقال الرئيس السابق روبرت كوتشاريان مجددا لاتهامه بمحاولة الإطاحة بالنظام الدستوري.
وكان كوتشاريان قد اعتقل للمرة الأولى فى يوليو ثم أفرج عنه فى الشهر التالى وأحيلت القضية لمحكمة النقض، وكان كوتشاريان ثانى رئيس للبلاد وتولى السلطة فى الفترة من 1998 حتى 2008 وهو عام شهد اندلاع احتجاجات حاشدة بسبب نزاع على نتائج انتخابات.
بدورها قالت صحيفة (الحياة) اللندنية تحت عنوان (غالبية ثورية لباشينيان في أرمينيا بعد فوز ساحق في انتخابات مبكرة) أن رئيس الوزراء المستقيل نيكول باشينيان عزّز سلطته في أرمينيا، بعدما حقق تحالفه فوزاً ساحقاً في انتخابات نيابية مبكرة نُظمت الأحد، ستتيح له «غالبية ثورية» في البرلمان.
وأفادت اللجنة الانتخابية المركزية بأن تحالف «خطوتي» بقيادة حزب «العقد المدني» الذي ينتمي إليه باشينيان، نال نسبة 70,45 في المئة من الأصوات، يليه حزب «أرمينيا المزدهرة» بنسبة 8,37 في المئة. والتحالف الوسطي يضم أيضاً «حزب المهمة» بزعامة الناشط الحقوقي مانوك سوكياسيان.
وحصل حزبان معارضان على أصوات تمكّنهما من دخول البرلمان، بعدما تجاوزا النسبة المطلوبة (5 في المئة)، علماً أن نسبة المشاركة بلغت 48,63 في المئة. وتتنافس في الانتخابات التي كان يُفترض أن تُنظم عام 2022، 9 أحزاب وكتلتان انتخابيتان، على 101 مقعد في البرلمان.
وقال باشينيان بعد إعلان النتائج الأولية: «شكّل المواطنون الأرمينيون غالبية ثورية في البرلمان. إذا استمر هذا الاتجاه، لن تواجه الغالبية مشكلات في تنفيذ تعديلات تشريعية». وكان قال لأنصاره الأسبوع الماضي: «سنحوّل أرمينيا بلداً صناعياً بتقنية عالية ونوجّهها نحو التصدير».
وفي مركز اقتراع وسط يريفان، أبدى ناخبون تفاؤلاً بتغيير سياسي يعِد به باشينيان. وقال المتقاعد بارزيك أفيتيسيان (72 سنة): «بفضل الثورة سنحظى أخيراً بانتخابات نزيهة. اقترعت لمصلحة التغيير الإيجابي الذي يعِد به نيكول باشينيان». وقال الرسّام غارنيك أراكيليان (52 سنة): «أريد سجن جميع المسؤولين الفاسدين الذين نهبوا الشعب وأذلّوه على مدى سنوات».
وكان باشينيان (43 سنة) تولى رئاسة الحكومة في أيار (مايو) الماضي، بعدما قاد تظاهرات سلمية حاشدة ضد الفساد والمحسوبية، استمرت أسابيع وأطاحت بسيرج سركيسيان الذي كان يقود الحكومة منذ 10 سنين. وتعهّد باشينيان القضاء على الفساد المستشري والتصدي للفقر، ما أكسبه تأييداً واسعاً في الدولة الفقيرة التي يقطنها 3 ملايين فرد، علماً أنه كان رئيساً لتحرير صحيفة، وسُجن عام 2008 لاتهامه بتأجيج اضطرابات.
ونجح باشينيان في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي في مناورة سياسية، تمثلت في إعلان استقالته ثم الاتفاق مع النواب على الفشل مرتين في انتخاب رئيس جديد للوزراء. وهذا يمثل ذريعة لحلّ البرلمان والدعوة إلى انتخابات نيابية مبكرة. وتعهد باشينيان الأسبوع الماضي تقديم «أفضل انتخابات في تاريخ أرمينيا».
ويرى محللون أن باشينيان سعى إلى تنظيم هذه الانتخابات، في وقت بلغت شعبيته ذروتها، علماً أن تحالفه نال في الانتخابات البلدية التي نُظمت في أيلول (سبتمبر) الماضي أكثر من 80 في المئة من الأصوات في العاصمة يريفان، حيث يقيم حوالى 40 في المئة من سكان أرمينيا. وقال المحلل كيفورك بوغوسيان: “تمّت الدعوة إلى الانتخابات في أوجّ موجة الحماسة. ولكن بعد الاقتراع، سيتراجع هذا الشعور وسيواجه باشينيان وفريقه الواقع”.
وبموجب القانون في أرمينيا، يحتاج أي حزب إلى 5 في المئة من أصوات الناخبين على الأقلّ ليتمكّن من دخول البرلمان. أما الكتل فيجب أن تنال 7 في المئة من الأصوات. وبصرف النظر عن نسبة الأصوات التي ستنالها، يخصّص القانون الانتخابي 30 في المئة من مقاعد البرلمان لأحزاب المعارضة.
وأُقيل مسؤولون بارزون سابقون واعتُقل بعضهم، بعد تغيير القائمين على الحكم. وأمرت محكمة نقض الجمعة الماضي باعتقال الرئيس السابق روبرت كوتشاريان مجدداً، لاتهامه بمحاولة إطاحة النظام الدستوري. وكان كوتشاريان اعتُقل للمرة الأولى في تموز (يوليو) الماضي، ثم أُطلق الشهر التالي وأُحيلت قضيته إلى محكمة النقض. وكوتشاريان ثاني رئيس للبلاد، تولى الحكم بين 1998 و2008 وهو عام شهد اندلاع احتجاجات حاشدة نتيجة نزاع على نتائج انتخابات.
صحيفة (الشرق الأوسط أونلاين) السعودية قالت تحت عنوان (ناخبو أرمينيا يمنحون رئيس الوزراء تفويضاً قوياً للحكم): حقق التحالف الانتخابي الذي يقوده رئيس الوزراء المستقيل نيكول باشينيان فوزا كبيرا في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت أمس (الأحد) في أرمينيا، والتي دعا إليها الزعيم الاصلاحي سعيا منه إلى تعزيز سلطته في الجمهورية السوفياتية السابقة.
ونال التحالف بقيادة حزب “العقد المدني” الذي ينتمي اليه باشينيان نسبة 70.45 في المائة من الأصوات، يليه في المركز الثاني حزب “أرمينيا المزدهرة” بنسبة 8.37 في المائة، وفق نتائج 90 في المائة من الدوائر الانتخابية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المركزية اليوم (الإثنين). ويضم تحالف “خطوتي” الوسطي الذي يقوده رئيس الوزراء “حزب المهمة” بزعامة الناشط الحقوقي مانوك سوكياسيان.
ومن المتوقّع ان يتمكّن حزب “أرمينيا المشرقة” الليبرالي من دخول القبة البرلمانية بعدما نال 6.33 في المائة من الأصوات، بحسب اللجنة الانتخابية، علماً أن النسبة الدنيا المطلوبة لاحتلال مقاعد في البرلمان هي خمسة في المائة للأحزاب و7 في المائة للكتل. لكن، بغض النظر عن نسبة الأصوات التي ستنالها، يخصص القانون الانتخابي 30 في المائة من مقاعد البرلمان الـ 101 للأحزاب المعارضة.
وأعلنت اللجنة الانتخابية أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 48.63 في المائة عند إقفال صناديق الاقتراع الساعة الثامنة مساء أمس. وتضم اللوائح الانتخابية 2.6 مليون ناخب مسجّل للانتخابات التي أجريت بإشراف مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
وكان باشينيان الصحافي السابق البالغ من العمر 43 عاما، تولى رئاسة الحكومة في مايو (أيار) بعدما قاد تظاهرات سلمية استمرت أسابيع وأدت الى إطاحة سيرج سركيسيان الذي كان يرأس الحكومة منذ عشر سنوات. وتعهّد السياسي صاحب الشعبية الكبيرة القضاء على الفساد المستشري والتصدي للفقر، مما أكسبه تأييدا واسعا.
وقال باشينيان الذي يشغل منصب رئيس الوزراء بالوكالة حاليا، في تجمع لأنصاره الأسبوع الماضي: “سنحوّل أرمينيا إلى بلد صناعي بتقنية عالية ونوجهها نحو التصدير”. وهو نجح منتصف أكتوبر (تشرين الأول) في مناورة سياسية تمثلت في إعلان استقالته ثم الاتفاق مع النواب على الإخفاق مرتين في انتخاب رئيس جديد للوزراء. وهذا يمثل ذريعة لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.
أما (الدستور) فكتبت تحت عنوان (الاتحاد الأوروبي يشيد بالانتخابات المبكرة في أرمينيا) أن البرلمان الأوروبي، أشاد في بيان، بالانتخابات المُبكّرة التي أجريت مطلع الأسبوع في أرمينيا، قائلا إنه “تمت إدارتها بشكل جيد”.
أضاف البرلمان الأوروبي أن الانتخابات البرلمانية الأرمينية أجريت “مع مراعاة الحريات الأساسية وتمتعت بثقة عامة واسعة يتعين الحفاظ عليها من خلال المزيد من الإصلاحات المتعلقة بالانتخابات”.
وسمح غياب المخالفات الانتخابية بما في ذلك شراء الأصوات والضغط على الناخبين، بمنافسة حقيقية، بحسب البيان المشترك الصادر عن البرلمان الأوروبي ومجلس أوروبا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي راقبت العملية الانتخابية.
تابع البيان: “سار يوم الانتخابات بهدوء وسلمية، فيما قيم أغلب مراقبي البعثة الدولية لمراقبة الانتخابات كل المراحل بشكل إيجابي، حيث أشاروا إلى التزام عام بالإجراءات”.
ورحّب الرئيس الأرميني، سيرج ساركسيان، المرتبط بالحزب الذي كان يسيطر على البرلمان، بنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة. ووجه ساركسيان التهنئة لتحالف “ماي ستيب” (خطوتي). ووفقا للنتائج الأولية، فقد فاز التحالف، المرتبط بالاحتجاجات، بنحو 70% من الأصوات في الانتخابات التي جرت يوم أمس.
وقال ساركسيان في خطاب للأمة: “أهنئ تحالف خطوتي وأرمينيا المزدهرة وأرمينيا المشرقة” التي ستشكل البرلمان”.
كما أظهرت النتائج الأولية حصول الحزب الجمهوري، الذي لاحقته اتهامات بالفساد وسط احتجاجات شعبية واستقالة نائب رئيس وزرائه السابق في وقت سابق من العام الجاري، على نحو 5% من الأصوات.
تجدر الإشارة إلى أن الانتخابات، التي جرت بعد حل البرلمان الشهر الماضي لفشله في تعيين رئيس جديد للوزراء، كانت بمثابة اختبار لزعيم حركة الاحتجاج نيكول باشينيان من تحالف “خطوتي”. ومن المرجح أن يقوم البرلمان الجديدة بتعيين باشينيان في منصب رئيس الوزراء.
أما موقع (الشارقة 24) فكتب تحت عنوان (تحالف رئيس وزراء أرمينيا يحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات) أن التحالف الانتخابي، الذي يقوده رئيس الوزراء الأرميني المستقيل نيكول باشينيان، فاز في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت، يوم الأحد.
حقق التحالف الانتخابي، الذي يقوده رئيس الوزراء المستقيل نيكول باشينيان، فوزاً ساحقاً، في الانتخابات التشريعية المبكرة التي أجريت، يوم الأحد، والتي دعا إليها الزعيم الإصلاحي، سعياً منه إلى تعزيز سلطته في أرمينيا. ونال التحالف بقيادة حزب “العقد المدني”، الذي ينتمي إليه الزعيم الإصلاحي باشينيان، نسبة 70.45% من الأصوات، يليه في المركز الثاني حزب “أرمينيا المزدهرة”، بنسبة 8.37%، وفق نتائج 90% من الدوائر الانتخابية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية المركزية. وتحالف “خطوتي” الوسطي الذي يقوده رئيس الوزراء يضم أيضاً “حزب المهمة”، بزعامة الناشط الحقوقي مانوك سوكياسيان.
ومن المتوقّع ان يتمكّن حزب “أرمينيا المشرقة” الليبرالي الموالي للغرب، من دخول القبة البرلمانية بعد أن نال 6.33% من الأصوات.
وكان باشينيان الصحافي السابق البالغ من العمر 43 عاماً، قد تولى رئاسة الحكومة في مايو، بعدما قاد تظاهرات سلمية استمرت أسابيع ضد الحكومة، وأدت إلى الإطاحة بسيرج سركيسيان الذي كان يقود الحكومة منذ عشر سنوات.
وتعهّد باشينيان بالقضاء على الفساد المستشري والتصدي للفقر، ما أكسبه تأييداً واسعاً في الدولة الفقيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو ثلاثة ملايين نسمة.
وأكد باشينيان، الذي يشغل منصب رئيس الحكومة بالوكالة حالياً، في تجمع لأنصاره الأسبوع الماضي، سنحوّل أرمينيا إلى بلد صناعي بتقنية عالية، ونوجهها نحو التصدير.
وأعلنت اللجنة الانتخابية، أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 48.63%، عند إقفال صناديق الاقتراع، مساء الأحد.
