لقاء يجمع حزب الطاشناك وحزب الكتائب اللبنانية

 

أزتاك العربي- استقبل الأمين العام لحزب الطاشناك في لبنان النائب هاغوب بقرادونيان وعضو اللجنة المركزية فيكين أفاكيان في مقر حزب الطاشناك في برج حمود، وفد من حزب الكتائب اللبنانية، برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميل على رأس وفد، ضم النائب الياس حنكش، الأمين العام نزار نجاريان، عضو المكتب السياسي بيار جلخ، رئيس اقليم المتن ميشال الهراوي والمستشارة القانونية لارا سعادة.

وأشار بقرادونيان أنه ليس غريباً ان يزور رئيس حزب الكتائب مقر حزب الطاشناك، لاسيما وأن الموضوع يتعلق بكل لبنان وبحياة كل مواطن لبناني، لافتاً الى أن أحزاباً مثل الكتائب والطاشناق تلتقى دائماً.

وأوضح أن الموضوع الأساسي تمحور حول الموضوع المعيشي والوضع الاقتصادي الى جانب معضلة تشكيل الحكومة، مؤكداَ أن الآراء متطابقة بين الحزبين على ضرورة تشكيل الحكومة والعمل الجاد للخروج بحكومة لأن الشعب لم يعد يحتمل. وناشد الرئيس ورئيس مجلس الوزراء وكل المعنيين “بمضاعفة جهودهم للتوصل الى اي حل يرضي المواطنين وليس من الضروري ان يرضي الجميع لنكمل حياتنا ونعطي للمواطنين الطمأنينة وخصوصا الشباب ليؤمنوا بهذا الوطن ومستقبله”.

وبدوره قال الجميل: “تشرفنا اليوم بزيارة مقر حزب الطاشناق والتقينا الأستاذ هاغوب الصديق والعلاقة بين الكتائب والطاشناك تاريخية، ونريد لهذه العلاقة أن تستمر بمعزل عن الانتخابات والاختلاف في وجهات النظر في بعض الأمور إنما ما يجمعنا هو حبنا للبنان وحرصنا على الشعب اللبناني والقيم المشتركة يهمنا المحافظة عليها معا”.
واضاف: “لقد تطرقنا إلى موضوعين الأول هو الوضع الحالي إذ لا يجوز التأخير في تشكيل الحكومة في ظل الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها اللبنانيون. ونعتبر أن التأخير للأسباب المطروحة هو غير مفهوم وغير طبيعي وغير مقبول من قبل جميع اللبنانيين وخصوصا بعد التسوية الرئاسية التي حصلت واتفاق الجميع على السقف السياسي وعلى وضع الأمور الخلافية جانبا، وبالتالي لا نفهم لماذا الخلاف اليوم ولا نفهم إذا كان الثلث المعطل هو المشكلة وبأي هدف سيستعمل ومن أجل اي موضوع، لو ما زلنا في اجواء 14 و8 ويكون للثلث المعطل تأثير على البلد كان ذلك ممكنا”.

وجدد الجميل انه “في حال عدم التمكن من تشكيل حكومة محاصصة، طرح تشكيل حكومة اختصاصيين في موازاة حوار وطني في مجلس النواب لمعالجة كل الملفات الخلافية بين اللبنانيين لأن الشعب لم يعد يحتمل وهو يعاني من كل الأزمات سواء أكانت أزمة عاصفة ام اقتصادية وغيرها، فالشعب لا يمكن أن يستمر وهو يشعر أن لا قبطان اليوم في البلد”.

واشار الى انه “نحن اليوم على أبواب قمة اقتصادية والدولة بلا حكومة فهذا أمر يضر بصيت لبنان وبحق الشعب اللبناني ككل. وتابع الجميل: “الموضوع الثاني الذي طرحناه هو اقتراح قانون أردنا التباحث به مع حزب الطاشناق قبل القيام بأي خطوة في هذا الاتجاه، يهدف إلى تثبيت تاريخ 24 نيسان من كل سنة يوما وطنيا يتذكر فيه جميع اللبنانيين المجازر والإبادة والمجاعة التي تعرض جبل لبنان والأقليات بدءا من الارمن، السريان، الكلدان، الاشوريين وكذلك الموارنة والشيعة وكل الذين تعرضوا للاضطهاد في الزمن الصعب الذي مر به لبنان والشعب اللبناني”.
وختم الجميل قائلا: “لقد انتهينا من اعداد هذا الاقتراح وعرضناه أمام حزب الطاشناق الذي رحب بالأمر تبقى بعض التعديلات بناء على اقتراح صديقنا هاغوب وسنوقعه معا ونتقدم به إلى المجلس النيابي وسنتواصل ونتعاون مع حزب الطاشناق ومع كل الأفرقاء السياسيين من اجل تأمين الإجماع في المجلس النيابي حوله لأن هذه الأقليات هي مكونة لهذا البلد وكل هذه الأقليات والطوائف المضطهدة هي التي أسست لبنان وكانت موجودة قبل دولة لبنان الكبير على هذه الأرض ولها الفضل في تأسيس هذه الدولة وعلى الدولة اللبنانية الاعتراف بشهادتهم وبتضحياتهم وإعطائهم هذا الحق الحق بيوم وطني نتذكر فيه كل الشهداء وكل التضحيات التي قدموها في تاريخ لبنان”.

Share This