مانويان: “نحن نؤيد اتحاد أرمينيا مع كاراباخ”

 

أزتاك العربي- نشرت وكالة الأنباء الأذرية (طوران) حواراً مع رئيس مكتب الشؤون السياسية والقضية الأرمنية لحزب الاتحاد الثوري الأرمني /الطاشناك كيرو مانويان، أجراه رئيس التحرير شاهين حاجييف. وقد نشر الحوار مع تعديلات وفق رؤية الوكالة.

وأهم ما جاء في الحوار حول عقد حزب الاتحاد الثوري الأرمني مؤتمره في كاراباخ، ورؤية الحزب في اتحاد أرمينيا مع جمهورية كاراباخ.

وأوضح مانويان أن موقف الحزب يبين أنه ينبغي أن تتحد جمهورية كاراباخ مع أرمينيا، لأن كاراباخ لم ولن تكون أبداً ضمن أراضي أذربيجان. وأن هدفنا الرئيسي هو تثبيت وضع كاراباخ.

وأوضح مانويان أن كاراباخ استقلت عام 1991 وفق استفتاء شعبي، بناء على قوانين نافذة خلال الفترة السوفيتية. وكذلك أذربيجان أعلنت استقلالها، وبعد الاعتراف الدولي بكاراباخ فإن اتحاد أرمينيا بكاراباخ هي مسألة تقنية فقط.

وعن السؤال حول كيفية تحقيق ذلك، أجاب مانويان أن مسألة الاعتراف تتم من قبل عدد من الدول، وذلك يتيح المجال لرؤية كاراباخ ضمن إطار القانون الدولي، وحينها لايمكن لموقف أذربيجان أن يعيق العملية. وبعد ذلك، اعتراف المجتمع الدولي بكاراباخ مسألة وقت، وذكر مانويان مثال استقلال كوسوفو.

وفي سؤال حول نسبة سكان أرمينيا في قضية اتحاد أرمينيا بكاراباخ، أجاب مانويان بأن النسبة هي الأغلبية.

وعند السؤال “هل الأرمن يسعون لخوض الحرب من أجل تلك الأهداف؟”، رد مانويان أن الأجواء هي كذلك في المجتمع الأذري وهم يفهمون أنه لايمكن استعادة كاراباخ وباكو مضطرة لقبول ذلك. وأكد أنه السلطات الأذرية كانت على وشك الاعتراف بكاراباخ عام 2001 وفق نتائج مفاوضات كي ويست. وأوضح أنه ليس واقعياً أن نتحدث عن إعادة الأراضي مقابل الاستقلال بعد مرور 18 عاماً.

ولدى السؤال أنه حين تتحد كاراباخ مع أرمينيا عبر لاتشين، هل تبقى ناخيشتيفان لأذربيجان؟ أكد أن ذلك لم يكن واقعياً حينها، ولن يكون حالياً.

ولدى السؤال حول أن توحيد أرمينيا وكاراباخ الجبلية يتطلب توحيد الأراضي المحيطة بكاراباخ، أجاب مانويان أن الحزب لا يعارض تنازل من هذا النوع، وأن الأراضي المحيطة بكاراباخ ينبغي أن تتحد مع أرمينيا أيضاً.

كما أوضح مانويان أن يريفان الرسمية تؤكد أن كاراباخ الجبلية ينبغي أن تكون طرفاً في التفاوض، ودون مشاركتها لايوجد حل للنزاع.

وعن رؤية الطاشناك في تسوية النزاع مع تركيا أجاب مانويان أن “موقفنا هو أن الحدود بين أرمينيا وتركيا غير شرعية. فالحدود القانونية أقرت من قبل ولسن عام 1920، وهي تمر من كارين وقارص ودرابزون وفان. وهناك العديد من النزاعات الحدودية على هذه الشاكلة في العالم، ووجودها لايعني أنه يجب أن نخوض الحرب”.

Share This