
برلمان جمهورية أرتساخ يصدر بياناً بمناسبة الذكرى الـ31 لمجازر سومغاييت بحق الأرمن
أزتاك العربي- أصدر برلمان جمهورية أرتساخ ممثلاً بأعضاء الكتل النيابية والنواب المستقلين بياناً بمناسبة الذكرى الـ31 للمجازر التي استهدفت السكان الأرمن في سومغاييت.
وجاء فيها، أن السلطات الأذرية نفذت في مدينة سومغاييت تهجير قسري ومجازر بحق السكان الأرمن بين 27-29 شباط عام 1988. وبحجة أنهم أرمن وانتماءهم العرقي تم قتل المئات وتهجير آلاف الأرمن، جلهم من النساء والأطفال والشيوخ. وتوسعت موجة الإبادة في مدن مثل كانتساك وباكو، ومناطق في شمال أرتساخ وأذربيجان.
إن الجرائم المتكررة والمرتكبة بحق الأرمن بين أعوام 1988-1990 بالسيناريو ذاته، تحولت الى سياسة رسمية بالنسبة للسلطات في باكو، وأصبح تهديداً لتصفية الأرمن في أذربيجان والأرمن في كاراباخ الجبلية. ومن أجل الحفاظ على الهوية واستعادة الحقوق الوطنية المسلوبة أتت الحركة التحررية الشعبية التي أخذت أوجها في أرتساخ في أثناء ذلك.
“نحن النواب في برلمان جمهورية أرتساخ؛ أعضاء الكتل النيابية والنواب المستقلين، نعبر عن تقديرنا واحترامنا لضحايا مجازر سومغاييت، وندين كل وسائل العنصرية والحقد.
ونؤكد أن عدم المعاقبة أذربيجان للجرائم التي ارتكبتها ستؤول الى جرائم جديدة وحروب ضد الشعب في أرتساخ. ونعرب عن التزامنا بإستعادة حقوق الأرمن في أذربيجان الذين تعرضوا للتهجير القسري والعنف. كما ندعو منظمات حقوق الانسان أن تعترف وتدين إبادة سومغاييت. وندعو أذربيجان للمصالحة مع ماضيها، وأن تمتنع عن لغة الحرب، وتتوقف عن سياستها الحكومية المعادية للأرمن”.
