
زيارة للرئيس عون..عون: “خطابي حول الإمبراطورية العثمانية حقيقة”.. بقرادونيان: “أنتم قلتم الحقيقة، ولكن آخرون اظهروا حقيقة الانكار والإرهاب”.
أزتاك العربي- قام وفد يمثل اللجنة المركزية لحزب الطاشناك في لبنان بزيارة الى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، للإعراب عن ترحيبهم عن خطابه بمناسبة إطلاق فعليات الذكرى المئوية لاعلان لبنان الكبير.
وضم الوفد الأمين العام للحزب النائب هاكوب بقرادونيان، ووزير السياحة أواديس كيدانيان، وعضو الكتلة النواب الأرمن النائب هاكوب ترزيان، وأعضاء اللجنة المركزية للحزب هاكوب هافاتيان وايلي تاشجيان وجورج صابونجيان وأرشو باليان، وكذلك رئيس تحرير صحيفة “أزتاك” شاهان كانداهاريان، ومدير إذاعة “فان” فيكين أفاكيان.
خلال الزيارة أكد الرئيس عون من جديد خطابه بمناسبة إطلاق فعليات الذكرى المئوية لاعلان لبنان الكبير، وقال إن “خطابي حول الإمبراطورية العثمانية حقيقة”.
وأضاف: “لايمكن تناول اطلاق لبنان الكبير دون ذكر الظروف التي كان يعيشها لبنان، خاصة مجاعة جبل لبنان والتي تعتبر قتل بحق اللبنانيين”.
وشدد على أهمية الحفاظ على الذاكرة، وتطرق الى الإبادة الأرمنية، مقتبساً كلام جمال باشا بأنه: “قتلنا الأرمن بالسيف، وسنقتل اللبنانيين بالمجاعة”.
كما اشار الرئيس عون الى تصريح أردوغان في القاهرة بأن تركيا عاشت في الظلمات في فترة البيزنطيين، وحينها رد عليه بأن الصروح التاريخية الهندسية الرائعة في القسطنطينية هي من مخلفات البيزنطيين. كما أشار الى التعاون السلس مع حزب الطاشناك والميثاق السياسي الذي يلتزم به منذ عام 2005.
وأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أهمية تحقيق التضامن الوطني للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعيشها لبنان، معتبراً أنه على الجميع تحمل مسؤولياته والالتزام بمرحلة التقشف التي تدخل فيها البلاد. ولفت إلى خطورة حملات التخويف والترويج للافلاس وانهيار العملة التي يقوم بها بعض الاعلام والاطراف، مشددا على حتمية النجاح في الخروج من الأزمة الراهنة.
وباسم وفد حزب الطاشناك ألقى النائب بقرادونيان كلمة، قال فيها: “فخامة الرئيس، جئنا اليوم لنعبر لكم باسم حزب “الطاشناق” في لبنان والاغتراب الارمني اللبناني وباسم العائلة الحزبية الكبيرة في العالم، وكممثلين عن الأمة، عن عميق اعتزازنا بمواقفكم الوطنية المبنية على مبادىء الحق والعدالة، ان لجهة القضايا الكبيرة المطروحة على الساحتين اللبنانية والاقليمية، او لجهة القضايا المتعلقة ببناء الدولة والتحرر من اوجه الفساد والهدر وايجاد السبل الكفيلة بإعادة انهاض الوطن والمواطن.
وأضاف: “عرفناكم فخامة الرئيس قبل توليكم سدة الرئاسة. كنتم وما زلتم حارس الحق والحقيقة ورمز العنفوان والصلابة والصراحة. ان خطابكم بمناسبة اعلان دولة لبنان الكبير كان خطابا نابعا من الوجدان اللبناني وحقائق تاريخية. قلتم الحقيقة والحقيقة تحرر الانسان والاوطان وتفتح المساحات امام التلاقي والحوار”. وتابع: “انتم قلتم الحقيقة واخرون اظهروا حقيقتهم، حقيقة الانكار المستمر والارهاب الدائم والتهديد والاهانة. نحن اخترناكم رئيسا لهذا الوطن لانكم رمز الحقيقة والقوة. كنا وسنظل الى جانبكم فخامة الرئيس داعمين لكل الجهود التي تبذلونها من اجل اعادة بناء الدولة والمضي قدما وسويا في مسيرة بناء لبنان القوي”.

