نداء للشباب الأرمن بمناسبة مرور 105 أعوام للإبادة الأرمنية ومئوية معاهدة سيفر

نداء للشباب الأرمن بمناسبة مرور 105 أعوام للإبادة الأرمنية ومئوية معاهدة سيفر

أيتها الشبيبة الأرمنية ورثة الابادة

احدى أعمق الجروح في التاريخ الحديث لا يزال ينزف. هذا العام نحيي ذكرى أكثر الجرائم وحشية في القرن العشرين وهي الذكرى 105 للإبادة الجماعية للأرمن.

إن أمن وجود الشعب الأرمني، وسلامة ووحدة أراضي الوطن، وصمود دولتنا المستقلة هي قيم عليا وأي تعدٍّ عليها أمر مدان، والرغبة في استعادتها وتعزيزها أمر غير قابل للتأجيل.

لم تفلت جمهورية تركيا والتي تعدّ الوريثة القانونية للإمبراطورية العثمانية من مسؤوليتها عن ارتكاب الإبادة الجماعية للأرمن، وذلك بفضل النضال الدؤوب للأرمن وخاصة بفضل تضحيات شباب الأرمن والتي أسفرت اليوم الى حد كبير الاعتراف الدولي للابادة الجماعية للأرمن.

أيها الشباب الأعزاء،

دعونا لا نخلط سير العملية والوسيلة مع الهدف. الرضا أو الاكتفاء باعتراف الدول بل وحتى اعتراف تركيا بالإبادة الجماعية للأرمن ظاهرة خادعة. إننا بالحصول على حقوقنا الوطنية نحيي العدالة والكرامة ونلملم جراحنا، وتصبح مسيرة بقاء أمتنا آمنًا ومستمراً.

بعد مائة وخمسة أعوام على الإبادة الجماعية، يبقى النضال والمطالبة بأراضينا وحقوقنا المادية والمعنوية المشروعة في بداياته.

يصادف عام 2020 الذكرى المئوية لمعاهدة سيفر، هذه المعاهدة التي تضمن تعويضًا عادلاً عن الحقوق المنتهكة للشعب الأرمني. هذه المعاهدة وتحكيم ويلسون غير قابلان للتقادم.

واليوم ندون احتجاجنا لعدم تنفيذ معاهدة سيفر وتحكيم ويلسون بعد مرور 100 عام ، فالجاني لم يعاقب، والمجتمع الدولي وانطلاقا من مصالحه السياسية ما يزال متنصلاً من واجباته التحكيمية، ولا يزال الأرمن غير حائزين على مطالبهم العادلة وما يزالون  في موضع الضحية.

لذا فإن قناعة شباب حزب الطاشناق هي:

– الاستغناء عن حقوقنا العادلة لا يعني فقط خيانة الملايين من شهدائنا، بل يعني أيضا جعل التهديدات التركية والأذربيجانية ضد الشعب الأرمني وجمهورية أرمينيا دائمة ويعني أيضاً إضعاف الأمن القومي الأرمني.

-إن أرمينيا الغربية ليست مجرد أرض تاريخية، بل هي أراضي محتلة، وايماننا بتحريرها لا يتزعزع.

أيها الشباب الأعزاء،

باعتبار هدف ومضمون معاهدة سيفر كأساس ومصدر لمطالب الشعب الأرمني، فإن صفوف شباب حزب الطاشناق ملتزمون بتحويلها إلى قضية آنية وايصالها إلى هدفها المنشود.

لذلك ندعو الشباب الأرمني.

  •  الايمان بأننا سنتمكن من استعادة حقوقنا. فالوحدة والتوافق على الحقوق التي نطالب بها هي الشروط المسبقة للنجاح. وضمن هذا التوجه، فإن البيان الصادر من قبل جميع الجهات الارمنية بمن فيهم دولة جمهورية أرمينيا بمناسبة الذكرى المائة للإبادة الجماعية للأرمن بشأن الحقوق المنتهكة للأرمن له أهمية قصوى.
  •  دعم الدولة الأرمينية باعتبارها نواة لمستقبل لأرمينيا الموحدة وعدم ادخار أي جهد لتقويتها. الحل الذي يخدم مصالح الأرمن في قضية أرتساخ (ناكورني غرباغ) هو الكفيل لانتصار مطالبنا.
  • تقوية علاقة الشباب بمقومات أرمينيا الغربية التاريخية والثقافية والقومية والجغرافية.
  • اكتساب المهارات المهنية التخصصية في العلوم السياسية والتاريخ والدراسات في الإبادات الجماعية والقانون الدولي.
  • المشاركة في أعمال متابعة القضية الأرمينية، وإعطائهم زخماً جديداً والاستمرار في إثارة قضية استعادة حقوق الأرمن.

 

أيها الشباب الأعزاء،

يظهر تاريخ العالم أن كل أمة كانت متحدة واعتمدت على قوتها وصلت إلى مراميها وأهدافها الوطنية العليا. ونحن من خلال مواصلة السير على درب النضال سوف نعيد حقوق أمتنا.

21 نيسان 2020

مكتب الشباب حزب الطاشناق

Share This