بيان توضيحي: بشأن مسح الأضرار تمهيداً للتعويض عنها إلى أهالي برج حمّود الكرام،
الكارثة التي ألمّت بلبنان والمتمثّلة بالانفجار الذي هزّ العاصمة ومحيطها، أدت إلى خسائر بشريّة مؤلمة، كما تسبّبت بأضرار ماديّة جسيمة. وكلّنا يدرك الضائقة التي يعيشها الوطن والشّعب منذ فترة، وهي ضائقة تُطاول الأفراد والعائلات، كما والمؤسسات. وحيث أنّه أعلن أن الهيئة العليا للإغاثة تقوم بمسح الأضرار تمهيداً للتعويض أو المساهمة في عمليّة إصلاح الأضرار، فإنّنا ندعو أهلنا إلى التنبّه إلى ما يلي:
أولاً: أصدرت الهيئة العليا للإغاثة بياناً، نبهت فيه المواطنين من منتحلي صفة العاملين فيها، ويدعون أنهم من قبلها. وأكدت أن “من يقوم بالكشوفات هم فرق من لجان الكشف من الهيئة العليا للاغاثة والجيش، لذلك اقتضى التوضيح”.
ثانياً: إنّ إجراءات هذه الهيئة تقوم على مراحل بدأت الأولى منها، وهي عمليّة مسح الأضرار من قبل عناصر عسكريّة وأمنيّة مكلّفة بهذه المهمة، تليها عمليّة مسح تقني وهندسي، لإستكمال ملف تحديد الأضرار والتعويضات.
وبناء على البيان الصادر عن الهيئة بهذا الخصوص، نلفت نظر الأهالي إلى ما تضمنه البان الصادر عنها حول هذه الإجراءات، وفيه ما يلي:
أعلنت الهيئة العليا للإغاثة بأنها “ستقوم مع لجنة مسح وتخمين الأضرار التابعة للجيش اللبناني بالكشف على كافة الأضرار الناجمة عن الإنفجار الذي وقع في مرفأ بيروت”، داعية المواطنين الى “توثيق الأضرار عبر التصوير أو الفيديو، إثبات الملكية للشقة أو السيارة أو المبنى أو المحل أو الأشغال، صورة عن الهوية، التوجه إلى مختار المحلة وتنظيم إفادة بالواقع والأضرار على أن تتضمن عنوان السكن بالتفصيل مع رقم العقار والهاتف، على أن تقدم المستندات جميعها من قبل المختار إلى لجان المسح التابعة للجيش اللبناني، أو مباشرة من قبل المتضررين إلى لجان المسح لدى حضورها للكشف”.
وشددت على انه “يمكن للمتضررين بعد إجراء الأمور المذكورة إزالة الأضرار والمباشرة بإصلاحها على نفقتهم في حال رغبوا في ذلك، على أن يقوموا بتأمين فواتير رسمية تبين نوع الأشغال وقيمتها، والإحتفاظ بها ليصار إلى ابرازها لاحقا للجان المسح”.
وعليه، “على المواطنين وقبل إزالة الركام والزجاج في المنازل والمحال تصوير الأضرار التي حصلت لمساعدة فرق الإغاثة على تقييم الوضع. أمّا إذا تمّ إصلاح هذه الأضرار فليحتفظوا بالفواتير والأوراق اللازمة” وفق ما أعلنه رئيس الهيئة اللواء محمد خير.
وعليه، يرجى من الأهالي الكرام أخذ العلم بهذه الإجراءات لحفظ حقوقهم.
i
