
انطلاق مشروع بيزيكيان لدعم الأرمن في لبنان.. أليكو بيزيكيان يوضح هدف المشروع
أزتاك العربي- أفاد المجلس التنفيذي لمشروع بيزيكيان لدعم الأرمن في لبنان أنه بتاريخ 18 آب 2020 تم إطلاق مشروع بيزيكيان بشكل عملي لدعم الأرمن في لبنان، من خلال تقديم إعانات مادية للعائلات المحتاجة. ويذكر أن هذه الإعانات مخصصة لـ3 آلاف عائلة أرمنية في ظروف اقتصادياً واجتماعية صعبة.
وبهذه المناسبة، وفي حوار أجرته إذاعة (فان) في بيروت أوضح السيد أليكو بيزيكيان فكرة المشروع وهدفه، وآلية تشكيل مجلس الإدارة، وآليات العمل وانطلاق عمل تقديم الإعانات.
وتقدم السيد أليكو بيزيكيان بشكره لمطرانية الأرمن الأرثوذكس في لبنان ومجالسه، وكذلك أعضاء المجلس والمنظمات الإنسانية والصحية، والأحزاب الأرمنية الثلاثة وكافة المتطوعين.
وأشار الى أن المشروع انطلق بهدف تخطي الصعوبات التي خلفتها الأزمة الاقتصادية في لبنان. وتم صياغتها بمناسبة الذكرى المئوية الـ25 لتنصيب الكاثوليكوس آرام الأول. وكانت بعض الأعمال قد بدأت قبل انفجار مرفأ بيروت في 4 آب الجاري.
كما أشار الى الصعوبات التي يواجهها الاقتصاد اللبناني جراء مشاكل سحب المبالغ من المصارف، بالإضافة الى تحويل المبالغ، ولكن تم الاتفاق مع المصرف المركزي في لبنان على أن يتم سحب المبالغ المرسلة بالدولار الأمريكي من الخارج بالليرة اللبنانية.
كما وجه بيزيكيان كلمة شكر للأحزاب السياسية الأرمنية الثلاثة الفاعلة في لبنان التي سخرت جهودها لمطرانية الأرمن في لبنان، ووضعت نفسها تحت تصرف المجلس التنفيذي لمشروع بيزيكيان.
وأضاف قائلاً: “لقد خدمت أمتي بعيداً عن الأضواء في أوروبا وأرمينيا ولبنان. وكذلك تجاه المؤسسات الدينية، ولذلك أسخر نفسي لإمكانية المشاركة في أعمال المساعدة ضمن الإمكانيات المتاحة.
من السهل انتقاد العمل، للأسف يشغل الناس أوقاتهم بالأقاويل. الآن هناك ضرورة ملحة للعمل. وأدعو للمشاركة بشكل تطوعي لدعم ومساعدة المحتاجين لاسيما بعد هذا الانفجار.
كما كان جيلنا مجهزاً كجندي للعمل الوطني، ويستمر في ذلك، ينبغي على المرء أن يستمع الى صوت ضميره ويقدم المساعدة في هذه الظروف ليساعد الآخرين أفضل من أن ينتقد عمل المنظمات.
عندما لايعمل الانسان لايتم انتقاده، وكل من يعمل معرّض للخطأ، بالتالي أتمنى أن ننظر باحترام لتلك العائلات ونقوم بمساعدتهم. كما أدعو أصدقائي المقربين وغيرهم للمشاركة بالمساعدة في مشاريع مختلفة.
شعبنا في محنة، وسنتجاوزها أيضاً. لايمكن أن ننسى امتناننا للبنان. في أحلك الأوقات عندما أتى الأرمن والأيتام ووصلوا الى لبنان، قام اللبنانيون بمساعدتهم بكل امكاناتهم.
أنا فخور بلبنانيتي، لدينا كنائسنا في لبنان، وأحزابنا ومؤسساتنا وحقوقنا الاستثنائية وحريتنا. لانملك كأرمن في أي بلد آخر تلك الحقوق”.
ورداً على سؤال عن قيمة ومعنى هذا الدعم وماذا يقول للبنانيين، قال بيزيكيان: “أقول للبنانيين، نحن الأرمن معتادون على النضال، ومواجهة الصعوبات، وسنستمر، اللبنانيون الأرمن هم قلب الشتات، والجسم لايعمل دون قلب، ويفقد كينونته. بالتالي ينبغي على الشتات ودولة أرمينيا أن يساعدوا، ويسهموا في هذا الالتزام. وقد تم الإعلان عن رقم حساب الهيئة الموحدة لإعادة إعمار الأرمن في لبنان، وهي تعمل في الوقت الحالي.
وقد قمنا بزيادة المبلغ الشهري لكل عائلة بسبب التفجير الأخير (كان مخصصاً 200 ألف ليرة لبنانية، على مدى 5 أشهر)، وسيتم تخصيص 500 ألف لكل عائلة لكل شهرين.
وختم قائلاً: “أتمنى النجاح للأرمن في لبنان، الذين شكلوا ركيزة الشتات، فحين نملك شتات قوي نملك دولة قوية، وحين نملك دولة قوية نملك شتات قوي، ونملك شتات قوي حين نملك لبنانيون أرمن أقوياء”.
