في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، أضيئت الشموع في ساحة بلديّة برج حمود.
في الذكرى السنوية الأولى لانفجار مرفأ بيروت، أضيئت الشموع في ساحة بلديّة برج حمود.
وشارك في الوقفة أمين عام حزب الطاشناق في لبنان النائب آكوب بقرادونيان، وزيرة الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال فارتينه اوهانيان، النائبان اليكسان ماطوسيان وهاكوب ترزيان، رئيس البلدية مارديك بوغوصيان، وأعضاء المجلس البلدي، والمخاتير، ورجال الدين، والفعاليات والأهالي.
بعد النشيد الوطني، رفع الصلوات الأب بسام كيوان خادم رعية مار يوسف، والشيخ حيدر نجم إمام مسجد برج حمود-النبعة.
وتلا سيادة المطران الارمن الارثوذكس في لبنان شاهيه بانوسيان الصلوات، مع عدد من الآباء.
ثمّ ألقيت كلمة بلدية برج حمود، التي شددت على حتمية ظهور الحقيقة وإحقاق العدالة، كما على اليقين بتغلب لبنان وشعبه على المحن والأزمات، وإعادة البناء بتعاون وتضامن كلّ اللبنانيين.
القى عضو المجلس البلدي السيد جورج كريكوريان كلمة بلدية برج حمود، وجاء فيها: ” السيدات والسادة،
نجتمع اليوم لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمأساة إنفجار المرفأ.
ونضيء الشموع إجلالاً لذكرى مئات الشهداء، وننحني أمام آلام أحبائهم، والجرحى، والمتضررين. كما ونضيئها على نية الشهداء الأحياء، الذين تستمرّ معاناتهم اليومية منذ سنة.
هي مناسبة أيضاً لتأكيد حقوقهم علينا، وأولى تلك الحقوق: الحقيقة الكاملة من أول فصولها وحتّى آخرها.
الحقيقة هي الحقّ الطبيعي للشعب والضحايا، حقٌّ لهم على الدولة بكافّة مسؤوليها دون أي استثناء. حقّ، من المعيب أن نكون لا نزال نطالب به بعد سنة من الجريمة.
وعلى الحقيقة تبنى العدالة في تحديد وتحميل المسؤوليات،
وعلى الحقيقة تبنى العدالة في تحديد العواقب والتبعات.
وكان من الضروري أيضاً، إعتبار الشهداء شهداء الواجب، لكي تضطلع الدولة بمسؤولياتها وواجباتها إزاء ذوي الضحايا، والمصابين، والمتضررين.
في الذكرى السنوية الأولى لهذه الفاجعة، نستذكر كافة شهداء هذا الوطن، كلّ شهداء هذا الشعب الذي عانى وبذل الدماء بكلّ شرائحه وفئاته منذ عشرات السنين.
شعبٌ، يكابد اليوم في مواجهات الأزمات المختلفة، ويعيش معاناة يوميّة لتأمين أبسط مقومات الحياة.
في هذه الظروف الحالكة، نؤكد إيماننا بأنّ الفينيق ليس أسطورة، بل رمز يؤكد أن لبنان وشعبه سوف يتغلّب على هذه المحن أيضاً، كما تغلّب على سابقاتها.
ونحن على يقين، بأنّ هذا الشعب المناضل، الذي نشر العمران والنور في أصقاع الأرض، لن يعجز عن إعادة بناء بلده.
هذا الأمل، هذا اليقين بأنّنا كما عانينا معاً، سنبقى معاً، وسنعيد البناء معاً.
وأنّ وطن الفينيق سيقوم بتعاون وتضامن أبنائه.
ختاماً، شمعةٌ وصلاة تسأل الرحمة للشهداء، كلّ الشهداء، والفرج للمتألمين، وللبنان وشعبه، الحياة الكريمة.”
https://www.facebook.com/media/set?vanity=bourjhammoud.gov.lb&set=a.1446054502439229




