الخبير في الشؤون التركية الدكتور محمد نورالدين مهنئاً عيد الثلاثين لإستقلال جمهورية أرتساخ
قدر ارتساخ ان تكون خط الدفاع الاول والامامي عن الهوية الارمنية في القوقاز والاناضول والعالم.
واذا كان استقلال ثلاثين عاما قد نحر على يد العنصريين الطورانيين ولعبة الامم والمصالح الدنيئة، فإن احدا من البشر لا يمكنه ان يغير حقيقة ان الهوية الارمنية لأرتساخ هي ثقافة وتاريخ ونقش وجرس وكلمة، متجذرة تحت كل حجر وفي مسامات كل حبة تراب من ارض الله في القوقاز.
وكما لا تموت قضية الابادة لأن وراءها من يحمل لواءها ولأنها حق، كذلك ارتساخ ستبقى عنوانا للهوية والعدالة والحرية.
د. محمد نورالدين

