قامت الجمعيات الطلابية والشبابية الارمنية بوقفة احتجاجية امام سفارة أذربيجان

قامت الجمعيات الطلابية والشبابية الارمنية  بوقفة احتجاجية امام سفارة أذربيجان في منطقة  عين عار  بمناسبة الذكرى السنوية الاولى للحرب التي شنتها أذربيجان على جمهورية أرتساخ (كاراباخ) وذلك اليوم  الاثنين الواقع فيه 27 ايلول  عند الساعة السادسة عصراً

وقد القيت كلمة امام السفارة وجاء فيها:

” ما نفع القوانين والإتفاقات الدولية في ظل وجود وحش متفلّت، أو مسيّر من مجرم، يفلت كل مرّة من العقاب الدولي؟ قبل سنة، شهدت جمهورية آرتساخ(كاراباخ) حربًا دمويًا شنّتها آذربيجان بدعم تركي  حيث انتهكت خلالها إتفاقية جنيف لحقوق الإنسان.

حذّرنا مرارًا من التعديات الأذرية و ناشدنا المجتمع الدولي متسلّحين بالقوانين والإتفاقات، لكن الظاهر أنّها ليست سوى حبرًا على ورق.

مرّ ما يقارب عام على تلك الحرب، وخلالها أكملت السلطات الأذرية إنتهاكاتها للقوانين الدولية ولم نرى أحدًا يضع حدًّا لها، مما يعيدنا إلى القرن العشرين  اي الأسباب التي أدّت إلى حلّ عصبة الأمم بعد عجزها عن القيام بواجباتها و هي إحلال السلام في العالم.

إستخدمت آذربيجان في الحرب الأخيرة الأسلحة الثقيلة كالفسفور الأبيض والقنابل العنقودية وطائرات “بيرقدار” التركية كما أنّها استهدفت المدنيين واحتجزت أسرى لم تفرج عنهم حتّى الآن.

ألم يتعلّم المجتمع الدولي من جريمة الإبادة الأرمنية، أن كل جريمة لا يعاقب الفاعل عليه سيكرّس مبدأ اللاعقاب ويولد مجرمين جدد وهل نصبح بذلك في شريعة الغاب؟

وعن أي دولة نتكلّم حين تكون سلطتها دمى بيد تركيا وقرارها رهينة رغبات تركيا الإستعمارية و رئيسها… سيف الجزار الملطخ بالدم.

أيّها الشعب الأذري دولتكم قرّرت أن تكون أداة فخسّرتكم سيادتكم،

دولتكم تعدّت على أراضي جواركم ففتحت أبواب منازلكم أمام تعديات،

دولتكم إغتصبت حقوق شعب بأكمله فعرّتكم أنتم من لحاف حقوق الإنسان

دولتكم دولة إرهابية حان وقت معاقبتها

فكيف تقبلون العيش في دولة خسّرتكم سيادتكم وكرامتكم وشرفكم فقط لإرضاء الباشا التركي؟ و كيف تقبلون لدمية أن تكون على رأس دولتكم و تمثلكم على المنابر الدولية؟

أمّا أنتَ يا ألييف، فتذكّر أن الباشا السفّاح حاول يومًا ما إنهاء هذا الشعب المناضل عن الوجود فأصبح هو بنفسه مجرمًا مهزومًا يتهرّب كل يوم من تاريخه الذي يلاحقه حتّى يومنا هذا، و اليوم أصبحت على نفس اللائحة فسيلعنك التاريخ كأحد المجرمين بحق الإنسانية وكأحد الرجعيين في العصر الحديث

بعد قرابة السنة، أصبح من واجب المجتمع الدولي، المتمثل بمنظمة الأمم المتّحدة، أن تتحمّل مسؤولياتها وأن تتخذ إجراءات صارمة بحق الفاعل و المحرّض.

سيعود أسرانا من سجونكم و رؤوسهم مرفوعة، أنّهم معتقلين لدى سلطة جبانة لم تقدر على مقاومة ونضال الشعب الأرمني، فأخذتهم أسرى لتستفرد بهم بشتّى أنواع التعذيب للضغط على الأمّة الأرمنية.

وسيستمرّ نضالنا حتّى الرمق الأخير لتحرير كامل أراضينا من الإحتلال الأذري و التركي”.

وقد تم هتف هتافات ضد اذربيجان وتركيا وتطالب بالافراج عن الاسرى الارمن.

 

Share This