​​​​​​​بروفيسور أرميني يحذّر من خطر أردوغان على الداخل والخارج

حذّر البروفيسور روبين سافراسديان، مدير معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم في أرمينيا، من الخطر الذي يشكله أردوغان على دول الجوار، وقال إن أردوغان يسعى لبناء “تركيا أردوغان” عبر انتخابات 2023، ولذلك سيزيد ضغوطه الدكتاتورية في الداخل ويصبح أكثر خطراً على الجوار.

سياسة  03 تشرين الأول 2021,  القاهرة – أماني عزام

تسعى الأحزاب التركية المعارضة لأردوغان لاستغلال أخطائه في ظل التضييق المستمر عليهم، وتلعب المعارضة على ورقة الاقتصاد وتداعيات سياسات أردوغان ومغامراته الخارجية، خصوصاً عزمه شراء دفعة جديدة من صواريخ اس 400 الروسية، والتهديد الأميركي بفرض عقوبات عليه.

وفي هذا السياق، قال البروفسور روبين سافراسديان، مدير معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم بأرمينيا، إن سياسة المغامرة الخارجية التي يتبعها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تهدر موارد تركيا، مشيراً إلى الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها أردوغان في السياسة الداخلية، وخاصة ذات الطابع الاقتصادي، والتي تؤدي إلى تراجع تصنيف أردوغان وحزبه.

وأوضح “سافراسديان” في تصريح خاص لوكالتنا، أنه لا يزال عام 2023 مهماً لأردوغان، حيث يسعى للإعلان عن تأسيس تركيا الجديدة في ذلك العام “تركيا أردوغان”، مشيراً إلى أن هذا هو السبب في أنه لن يدّخر جهداً، وسيتخذ جميع أنواع الخطوات لضمان فوز حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه في انتخابات ذلك العام، الأمر الذي سيؤدي إلى مغامرة أقوى في سياسته.

وتابع مدير معهد الاستشراق بأكاديمية العلوم بأرمينيا: “أعتقد أن الضغوط الديكتاتورية داخل البلاد ستشتد، وأما في المجال الخارجي فستشكّل تركيا خطراً أكبر على جيرانها”.

(ح)

ANHA

Share This