بلدية برج حمود. ‎إفتتاح ورشات عمل المشروع

إنطلقت صباح الثلاثاء 15 شباط 2022 ورشات العمل التحضيرية لمشروع “برج حمود 2021-2031: معاً لحاضرٍ ومستقبلٍ أفضل”، القائم على وضع خطة استراتيجيّة طويلة الأمد للتجدد المديني.

الجلسة الإفتتاحية التي ترأسها رئيس بلدية برج حمود مارديك بوغوصيان عقدت بعيد العاشرة والنصف صباحاً، في قاعة يرتشو صاموئيليان في مطرانية الأرمن الأرثوذكس في برج حمود.

بحضور رئيس بلدية الجديدة- البوشرية –السد الأستاذ أنطوان جبارة، وعدد من ممثلي الإدارات الرسميّة، ووكالات الأمم المتحدة، ورجال الدين والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، والهيئات الأهلية، وفعاليات المنطقة.

وألقى الرئيس بوغوصيان كلمةً جاء فيها:

” أصحاب المعالي، والسعادة، والفضيلة،

السيّدات السّادة،

يسعدني أن أرحّب بكم في برج حمود، في الجلسة الإفتتاحية لِورشات العمل في إطار مشروع “برج حمود 2021-2031: معاً لحاضرٍ ومستقبلٍ أفضل”.

برج حمّود، هذه المدينة الصغيرة، كنت أعتبرها نموذج مصغّر عن لبنان لأنّها تحتضن كافّة فئاته. أمّا اليوم، فهي تحتضن أيضاً معظم الجنسيات الموجودة على الأراضي اللبنانية.

لكن هذه المدينة المعروفة بإجتهاد أهلها، عانت على مرّ العقود من الإهمال الرسمي، وغياب الإنماء المتوازن. أمّا المشاريع الإنمائيّة المعدودة والمحدودة، فقد غابت عنها للأسف النظرة الشاملة، والدراسة الوافية لمفاعيل المشاريع على المستويات البيئية، والإجتماعية، والإقتصادية، وغيرها.

من ناحية أخرى، ومنذ بداية ولاية هذا المجلس البلدي، أدركنا أهميّة إعادة تأهيل المدينة ككلّ، لتعود مكاناً يحلو العيش والعمل فيه، وتجتذب المستثمرين والمتسوّقين. وأطلقنا لهذا الهدف عدد من المبادرات والمشاريع لتحسين وتطوير المدينة.

لكن الأزمات المتتالية التي عصفت بالبلاد، بدءًا من التحركات المطلبيّة، فجائحة كورونا، فإنفجار مرفأ بيروت وصولاً إلى الأزمة المالية والإقتصادية الكبرى التي نتخبط فيها، عرقلت هذه الجهود، لا بل جعلت العمل على التنمية الاستراتيجيّة ضرباً من المستحيل، لكثرة التحديات والصعوبات والأولويات لمعالجة الأزمات اليوميّة الحادّة.

في هذه الظروف جاءت مبادرة منطقة جنوب فرنسا (بروفانس، ألب، كوت دازور)، بتنسيق تقني من وكالة AVITEM، لمساعدة برج حمّود على وضع خطة استراتيجيّة وتنفيذ مشاريع قصيرة، متوسطة، وطويلة المدى بهدف تجديد المدينة.

مشروع “برج حمود 2021-2031″ إنّما يشمل التنمية المستدامة لتجديد المدينة على كلّ الأصعدة من البنية التحتية والفوقية، إلى البيئة، إلى الإقتصاد، إلى المجتمع…

وفي مناسبة إفتتاح ورشات العمل التحضيريّة، نكرّر شكرنا وتقديرنا لمبادرة منطقة جنوب فرنسا، ولجهود وكالة AVITEM، والجامعتين الأميركية واللبنانية.

كما نشكر مساهمتكم في هذا المبادرة، ودعمكم لها، ونرحّب بمشاركتكم في صياغة وتفاصيلها، إنطلاقاً من خبرتكم ودوركم في المجالات المعنيّة.

فأهلاً وسهلاً بكم،  وشكراً”

تلت ذلك كلمة لممثل منطقة جنوب فرنسا، مسؤول مشاريع التعاون الدولي إميليو بيريز، الذي أثنى على عزم بلدية برج حمود مواجهة التحديات لوضع وبدء تنفيذ خطة استراتيجية طويلة الأمد للتجدد المديني.

وأكد بيريز متانة هذه الشراكة في إطار التعاون اللامركزي، على ضوء الالتزام الذي تبديه الجهتين في تنفيذ هذا المشروع، معرباً على أمله بأن يبدأ أهالي المنطقة بتلميس أولى ثماره قريباً.

وقامت بعد ذلك رئيس قسم الإستراتيجي في وكالة المدن والمناطق المتوسطية المستدامة AVITEM، السيدة ماري بادويل، بعرض برنامج ورشات العمل التحضيرية التي تمتد على أسبوع، لاعداد المشاريع والمبادرات التفصيلية للتجدد المديني. وذلك عبر ورشات العمل التشاركية لمشروع “برج حمود 2021-2031: معاً لحاضرٍ ومستقبلٍ أفضل” وأشارت إلى أن المشروع تنفذه بلدية برج حمود بالتعاون مع منطقة جنوب فرنسا (بروفانس، الب، كوت دازور) بدعم من وزارة الخارجية والشؤون الاوروبية والفرنسية.

ويتم تنسيق المشروع تقنياً من قبل وكالة المدن والأقاليم المتوسطية المستدامة AVITEM، والجامعة الاميركية في بيروت AUB-Urban Lab)) والجامعة اللبنانية (كلية الفنون الجميلة والعمارة، الفرع الثاني).

الهدف من المشروع هو صياغة خطة إستراتيجية ترشد وتنظّم تحوّل المدينة وتجدّدها على المدى القصير، والمتوسط، والطويل في عدد من المجالات، تحدّدت منه الأولويات التالية: الإنتاج اللامركزي للطاقة المتجددة، إعادة تأهيل الوسط القديم، إعادة الطبيعة وإدارة المياه، الادارة المستدامة للنفايات الصلبة. ولهذه السبب تعقد سلسلة ورشات العمل هذه وجرى بعد ذلك حوار وتبادل للآراء بين الحاضرين.

click the link for photos

Share This