بلدية برج حمود – إلى أهالي وسكان برج حمود

إلى أهالي وسكان برج حمود،

على الرغم من مناشداتنا المتكررة، يتفاقم وضع النفايات المنزلية وانتشارها على الأرصفة والطرقات.

إزاء هذا الوضع، يستسهل البعض الافتراء، وتوزيع اللوم والمسؤولية يمينا ويسارا.

الأهالي والسكان الكرام،

انتم ترون ان الشركة الملتزمة اعمال الكنس وجمع النفايات، إلى جانب عمال وآليات قسم الاشغال في بلدية برج حمود يعملون لإزالة النفايات من المنطقة، ضمن الإمكانات لجهة الآليات واليد العاملة.

ان هذا العمل يجري على مدار الساعة يوميا.

غير انكم ترون أيضا ان  عددا لا يستهان به من السكان والمقيمين يستمرّ برمي النفايات عشوائياً خارج الأماكن والأوقات المحددة لها، إلى جانب عدم وضعها ضمن اكياس مغلقة، ونبشها وفلشها.

وعلى الرغم من إستمرار العمل الدؤوب على رفع النفايات المنزلية بإنتظام وتكثيف أعمال الكنس،  سعياً إلى الحفاظ على النظافة والصحة العامة، تستمر هذه الظواهر الشاذة وتتفاقم بشكل يستحيل معه الوصول إلى النتيجة المرجوة.

إن المحافظة على النظافة هي مسؤولية مشتركة بين الهيئات المولجة الكنس ورفع النفايات، وبين الأهالي والسكان الذين يلتزمون الممارسات الراقية والمتحضرة.

لذا، نكرّر مناشدتنا السكان والأهالي القيام بدورهم، عبر وضع النفايات ضمن أكياس محكمة الإغلاق في الأماكن المحددة لها حصراً، والإمتناع عن رميها عشوائياً كيفما كان وحيثما اتفق. كما أن الرجاء من المواطنين والسكان الالتزام بوضع النفايات في المستوعبات الخاصة بها، وعدم رميها عشوائيا وفلشها على الطرقات.

سبق لنا عرض كل ذلك، ورغم أنها ليست المرة الاولى، غير إنّنا نكرّر دعوتنا إلى جميع الأهالي والسكان للتعاون معنا في المحافظة على النظافة، عبر الامتناع عن هذه التصرفات.

إنّ النظافة العامة، أكثر من كونها دليل أخلاق ورقي حضاري، هي حاجة وضرورة صحيّة وبيئيّة، يستفيد من المحافظة عليها ويتضرّر من انعدامها الجميع دون تمييز بين فئة وأخرى.

وعليه، نجدّد دعوتنا الجميع للمساهمة والتعاون في المحافظة على نظافة شوارعنا وأحيائنا، صوناً لبيئتنا وصحتنا.

أهالي وسكان برج حمود،

. من غير المقبول أن تكون هذه صورتنا.

ورمي اللوم على البلدية أو الشركة المسؤولة عن رفع النفايات يغيب حقيقة الأسباب ويمنع حل المشكلة.

انتم ترون بأم العين ان الهيئات المعنية تعمل بأقصى الامكانات المتوفرة، لذا يرجى منكم المساهمة في المحافظة على النظافة، ونكرّر عبر وضع النفايات ضمن أكياس محكمة الإغلاق في الأماكن المحددة لها، والتزام المواعيد والأمكنة المخصصة والمجهزة بمستوعبات النفايات.

نذكركم بالقول المأثور، ان يدا واحدة لا تصفق.

في هذه الظروف الصعبة، لا بد من التعاون، وعلى كل منا أن يقوم بواجبه تحقيقا للخير العامّ.

photo album

Share This