بلدية برج حمود. “برج حمود ٢٠٢١-٢٠٣١: معاً لحاضر ومستقبل أفضل”

انعقدت عصر الاثنين ١٠ تموز ٢٠٢٣ لجنة الشركاء في مشروع “برج حمود ٢٠٢١-٢٠٣١: معاً لحاضر ومستقبل أفضل”، وقد ترأس الإجتماع رئيس بلدية برج حمود مارديك بوغوصيان، ونائب رئيس اتحاد بلديات جنوب فرنسا – برفانس ، ألب، كوت دازور السيد جان بيار كولان.

وحضر الإجتماع ملحقة التعاون الدولي في السفارة الفرنسية السيدة ماتيلدا بوس، وممثلو بلديات مدينة مارسيه فرانك جيلينغ، لوهافر ميكايل فواريست، ونيس كوت دازور سيسيل ريميون، إلى جانب مدير وكالة المدن والمناطق المتوسطية (افيتيم) السفير فيليب مونييه، مديرة الاستراتيجيا ماري بادويل، مديرة المشاريع ماريان مارتين، وممثلو وكالات الأمم المتحدة (اليونيسيف، الاونيسكو ، برنامج المستوطنات البشرية، ومكتب المشاريع الكبرى)، كما والفريق التقني من الاساتذة المحاضرون أمين بن عيسى (سوربون) سيرج يازجي (الجامعة الاميركية) كريستيان صفير وسليم ابو رزق (الجامعة اللبنانية)، إضافةً إلى أعضاء المجلس البلدي في برج حمود.

وافتتح الرئيس بوغوصيان الجلسة مرحباً بالحضور ومؤكداً تقديره لعلاقة التعاون التي تترسخ مع الشركاء رغم الصعوبات السياسية والاقتصادية وغيرها على المستويين المحلي والدولي مؤكداً على التزامات البلدية لتحسين المدينة وظروف الأهالي.

ولفت رئيس البلدية إلى أن المراوحة تبدو السمة الأساسية للوضع في لبنان، رغم جهود أصدقاء البلاد للخروج من هذا الوضع. أمّا مدينة برج حمود، فإنها تتطلع إلى المبادرات التي يقوم بها الأصدقاء ليس فقط لفائدة برج حمود، إنما البلد بأسره. وشرح أن التعاون البعيد المدى، والخطط الاستراتيجية التى تشمل القطاعات الاجتماعية، والاقتصادية، والبيئية، وغيرها، إلى جانب الشفافية والفعالية في المشاريع، تشكل نموذجاً يحتذى.

ولفت الرئيس بوغوصيان إلى أن النجاح في مدينة مثل برج حمود، حيث التنوع الديمغرافي منقطع النظير، والتحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية والمدينية بالغة التعقيد، يعدّ إنجازاً كبيراً يسهل تكراره في أماكن أخرى.

وختم رئيس بلدية برج حمود كلمته بالتأكيد على الالتزام التامّ واليقين الراسخ بنجاح هذه المبادرة، لجعل برج حمود مدينة عصرية نموذجية.

وتحدث نائب رئيس منطقة جنوب فرنسا (باكا) السيد كولان كلمةً شكر فيها رئيس وأعضاء بلدية برج حمود على جهودهم معرباً عن سعادته للمشاركة باجتماع لجنة شركاء المشروع وإطلاق مرحلته الثانية.

واثنى السيد كولان على تقدّم المشروع والشفافية والرؤية البعيدة المدى إلى جانب مبادرات ملموسة ونوعية تحسّن الحياة، خصوصاً في مجال إعادة التأهيل، والطاقة، والنفايات، إعادة التشجير وإحياء المهن والحرف.

وأكد إستمرار دعم منطقة جنوب فرنسا مع البلديات الفرنسية الأخرى لهذا المشروع الذي تنسقه وكالة “أفيتيم”، مع ثلة من الخبراء والإختصاصيين.

ولفت السيد كولان أنه يزور لبنان عدة مرات سنوياً ويأسف أن البلاد لا تزال تعاني من أزمات عديدة، مؤكداً تعاون منطقة جنوب فرنسا مع مختلف الهيئات لدعم لبنان على صعد عديدة “لأن لبنان أكثر من بلد، فهو رسالة”.

وتحدث مدير وكالة “أفيتيم” السفير مونييه معرباً عن سعادته لزيارته مجدداً برج حمود بمعية العديد من السلطات المحلية الفرنسية والوكالات الدولية التي تتعاون في إطار مشروع ومجهود مشترك. ولفت إلى أنّه في ظروف الأزمات على السلطة الإستجابة للحاجات الفوريّة والملحة، دون أن تفقد الرؤية عن الخطط الاستراتيجية البعيدة المدى.

وأثنى على دور الأرمن في نشأة المدينة ومساهمتهم في الجهود المبذولة.

وأشار إلى أن هذه المرحلة تتضمن مشاريع ملموسة تؤثر مباشرة على تحسين الأوضاع العامة، كما تدفع قدماً المشاريع البعيدة المدى.

وأعرب عن تقديره للمساهمات الأكاديمية من جامعات باريس- بيلفيل، والجامعة اللبنانية، والجامعة الأميركية في بيروت.

ممثلة السفارة الفرنسية، الملحقة لشوؤن التعاون الدولي السيدة ماتيلدا بوس أكدت دعم الحكومة الفرنسية للبنان لمساعدته على الخروج من الأزمات، وأعربت عن التقدير على مندرجات مشروع التجدد المديني لبرج حمود.

ممثل بلدية مدينة مارسيه السيد جيلينغ عرض تاريخ المدينة والحضور الأرمني فيها، مشيراً إلى انها مدينة واجهت العديد من التحديات وسعت إلى التجدد، فارتأت المدينة وضع خبرتها في هذا السعي في خدمة هذا المشروع.

ممثل بلدية مدينة لوهافرالسيد فوارست أشار إلى سعي رئيس بلديته إدوار فيليب إلى مشاركة خبرة مدينته في مجال إعادة البناء وسارع إلى الإستجابة لدعوة “أفيتيم”، والمساهمة في مجال الطاقة المتجددة.

ممثلة اتحاد بلديات نيس-كوت دازور السيدة ريميون ذكّرت بالتزام البلدية المساهمة في مجالات النفايات الصلبة، والشبكة الذكية للطاقة، وإعادة تأهيل المساحات العامة.

بعد ذلك قدّمت مديرة المشروع السيدة مارتان التقدّم الذي أحرزه المشروع وصولاً إلى هذه المرحلة، على الرغم من الأزمات التي يواجهها لبنان ومؤسساته.

وتم بعد ذلك عرض مختلف المبادرات في مجالات تأمين الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة، وحلّ مشاكل النفايات الصلبة، إلى إعادة تأهيل الأحياء القديمة، ونشر الحدائق وتحسين استيعاب وتكرير المياه، والمبادرات التي تؤدي إلى تحسين، الوضع الاجتماعي الإقتصادي والمعيشي، ومن ضمنها دعم قطاعات الفنون والحرف.

وقدّم الخبراء والأكاديميين الدراسات والتقارير التي تمّ إعدادها، والخطط والمشاريع التي يتمّ تصميمها.

تلا ذلك المناقشة والتداول في التحضيرات لإطلاق المرحلة التالية من المشروع، في إطار منسّق ومتكامل.

وأعلنت مديرة الاستراتيجيا في وكالة “أفيتيم” السيدة بادويل إطلاق مناقصات لمختلف القطاعات الاستراتيجية في إطار المشروع.

Photo album

 

Share This