نواب بيروت في “لبنان القوي” تناولوا موضوع النازحين السوريين: عددهم 200 الف ويجب الفصل بين المقيمين شرعيا والنازحين لاسباب سياسية
وطنية – عقد نواب بيروت في تكتل “لبنان القوي”، نقولا صحناوي، إدغار طرابلسي وهاكوب ترزيان، مؤتمرًا صحافيًا، اليوم، تناولوا فيه موضوع النازحين السوريين في العاصمة بيروت، والإجراءات الفورية المطلوبة لتنفيذها.
النائب ترزيان، “كل العمال اللبنانيين”، لافتاً إلى “ضرورة حمايتهم من المنافسة غير الشرعية”،مشيرا إلى أن “موضوع الجرائم في منطقة الأشرفية ليس بجديد منذ بداية الأزمة السورية”، داعيًا إلى “علاجه بصورة فورية”.
أما في ما يختص بموضوع حقوق الإنسان، فأشار ترزيان إلى “أننا كلبنانيين ساهمنا بكتابة شرعة حقوق الإنسان، ولا يمكن المزايدة علينا بالإنسانية”، مشيرًا إلى أن “من يتناول حقوق الإنسان في لبنان هي الجمعيات التي تدعي حماية النازحين، فيما الحقيقة أنهم رموا بالنازحين داخل أراض غير مأهولة، ويدفعون لهم للبقاء في أصعب ظروف الحياة، في حين نحن، المتهمين بعدم إنسانيتنا، فمطلبنا هو عودتهم إلى أرضهم والسكن في منازل طبيعية، حمايةً لحقوقهم في السكن والتعليم في بلدهم”.
أمنيًا، أشار ترزيان إلى أن “الأجهزة الأمنية تنقصها العديد من القدرات بسبب الأزمة الاقتصادية”، داعيًا “المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة”، طالبًا من “فاعليات القطاع الخاص اتخاذ مبادرات دعم للأجهزة الأمنية”. أما بلديًا فقال: “هل يعقل أن يفتح أجنبي مصلحة ويضارب على اللبناني؟ وهنا أشير إلى كل الجنسيات وليس فقط السوريين”.
وفي الشأن البلدي، أشار إلى أن “الأجنبي، وليس فقط السوري، له الحرية المطلقة في فتح مصلحة من دون أي مسوغ قانوني، ويبدأ بالمضاربة على اللبناني الذي تنهكه الضرائب التي يدفعها، فيما يخالف الأجنبي القانون ولا يدفعها”.
وختم كلمته بالحديث عن “الإيجارات عبر تطبيق ال Airbnb”، داعيًا “كل أصحاب الشقق إلى عدم تأجير الشقق من دون إيفاء الأمن العام بالمعلومات المطلوبة عن المستأجر مثلما تفعله الفنادق، وذلك بغية ضبط الأمن وعدم تأجير أشخاص مشبوهين أو حتى مطلوبين”.

