بتنظيم من اللجنة الأسقفية للحياة المكرسة في سورية، وللعام الرابع على التوالي، عُقد لقاء المكرّسين والمكرّسات في سورية، خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 كانون الثاني، بمشاركة نحو 90 مكرّسًا ومكرّسة من مختلف المدن السورية. ويحمل اللقاء هذا العام عنوان: «الرجاء في الحياة المكرسة: كيف نكون على مستوى دعوتنا».

وفي عظة القداس الإلهي الذي ترأسه بحسب طقس الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، أكد المطران جورج أسادوريان أنّ الحياة المكرسة ليست وظيفة بل هوية ورسالة، داعيًا المكرّسين إلى أن يكونوا «شهودًا أحياء للمسيح» في واقع الألم الذي تعيشه سورية. وشدّد على أنّ الشهادة الصامتة، والحضور الأمين إلى جانب المتألمين، هما لغة القلوب في زمن الجراح، معتبرًا أن العالم اليوم لا يحتاج إلى معلمين بقدر ما يحتاج إلى شهود، وأن المكرّس مدعو لأن يعيش دعوته بمحبة وفرح، فيكون علامة رجاء وقيامة في أرضٍ عرفت ثقل الصليب

abouna.org

Share This