الحرب في الشرق الأوسط و علي ايران وعواقبها.
عقدت “المنصة التحليلية لكيليكيا” التابعة لكاثوليكوسية البيت الكبير لكيليكيا، برئاسة قداسة البطريرك آرام الأول، جلسة استثنائية عبر الإنترنت مساء الخميس 5 مارس2026، وكان جدول أعمالها الوحيد هو الحرب في الشرق الأوسط وتداعياتها.
وأوضح قداسته اتصالاته الهاتفية مع القادة الروحيين والوطنيين لأبرشيات في إيران والكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر وسوريا. وركز بشكل خاص على الوضع في الأبرشيات الثلاث في إيران والوضع المتفجر في لبنان. وقدّم محللو المنتدى، الذين عرضوا دوافع وأهداف وحجم التصعيدات الواسعة النطاق الحالية من منظورين عسكري وسياسي، ركّزوا على تداعيات التغييرات الجذرية على الجانب الأرمني.
وكانت أبرز محاور النقاش توضيح ملابسات إطلاق الصاروخ باتجاه ناخيتشيفان، واستغلال العامل الكردي، والمطامع التركية في كل ذلك. كانت احتمالات استغلال باكو لكل هذا واتخاذها خطوات ضد أرمينيا جزءًا من مناقشات الخبراء.
رأى قداسة البابا آرام الأول أهمية متابعة مختلف جوانب هذه الحروب المسجلة على المستوى العالمي، والاطلاع على تحليلات أعضاء “منصة كيليكيا التحليلية” لتقييمها بموضوعية.
وأشارت الجلسة إلى أن أبرشياتها في الشرق الأوسط تعمل في مناطق حرب: أبرشيات إيران والكويت والإمارات العربية المتحدة والخليج، ولبنان وسوريا، وأكدت مجددًا نصيحة قداسته وإرشاده، المنشورين في رسالة كاثوليكوسية البيت الكبير في كيليكيا، إلى المسؤولين في الأبرشيات في مناطق الحرب، بضرورة إبقاء مجتمعاتنا بعيدًا قدر الإمكان عن الظروف الخطرة، ومتابعة احتياجاتها وشؤونها عن كثب.
مع وضع جدول الأعمال المذكور أعلاه في الاعتبار، ستواصل المنصة عقد جلسات عبر الإنترنت لمراقبة وضع أبرشياتنا وشعبنا في الشرق الأوسط والبحث عن سبل للتغلب على عواقب الأزمة على شعبنا.

