في الذكرى ١١١ للإبادة الأرمنية، لا تزال الجراح تنبض في ذاكرة شعبٍ تعلّم أن يحمل وطنه في قلبه حين سُلب منه كل شيء. نستحضر وجوه أجدادنا، آلامهم وصمودهم، ونعاهدهم أن تبقى الحقيقة حيّة مهما طال الزمن ومهما حاول البعض مسحها.

 

Share This