| المطران ناريك أليميزيان: زيارة قداسة الكاثوليكوس أرام الأول إلى الفاتيكان أكدت عمق العلاقات المسكونية وأهمية الشهادة المسيحية في الشرق

— حاضرة الفاتيكان | 25 مايو (أيار) 2026

⭕️ شهدت العلاقات بين الكرسي الكاثوليكوسي لبيت كيليكيا الكبير والكرسي الرسولي محطة جديدة من التعاون والحوار المسكوني، مع الزيارة الرسمية التي قام بها قداسة الكاثوليكوس أرام الأول كاثوليكوس كيليكيا للأرمن الأرثوذكس ورئيس الكنيسة الأرمنية الرسولية إلى الفاتيكان بين 17 و21 مايو/أيار 2026، حيث التقى قداسة البابا لاوُن الرابع عشر بابا الفاتيكان وعددًا من رؤساء دوائر الفاتيكان، في زيارة حملت أبعادًا كنسية ومسكونية وإنسانية واسعة.

🔻 وفي هذا السياق، كشف نيافة المطران ناريك أليميزيان، عضو الوفد المرافق لقداسة أرام الأول وأحد منسقي الزيارة، عن أبرز الملفات التي طُرحت خلال اللقاءات الرسمية، مؤكدًا أن الزيارة عكست «عمق العلاقات التاريخية وروح التعاون القائمة بين الكنيستين».

🔻 وأوضح المطران ناريك أليميزيان أن المحادثات تمحورت حول ثلاثة محاور رئيسية، أولها البعد الإنساني العالمي، والذي تناول العلاقات المسيحية – الإسلامية، والحرب الدائرة في إيران، إلى جانب الأوضاع السياسية والإنسانية في لبنان.

🔻 أما المحور الثاني، فتمثل في البعد المسكوني المسيحي، حيث جرى التشديد على أهمية الوجود المسيحي في الشرق، ليس فقط بوصفه حضورًا تاريخيًا، بل شهادة حيّة ورسالة مشاركة في بناء المجتمعات.

🔹️ كما ناقشت اللقاءات عددًا من القضايا المسكونية، من بينها إمكانية الاحتفال المشترك بعيد الفصح في تاريخ موحّد، وإحياء يوم عالمي للشهداء المسيحيين، إضافة إلى التحضير للاستحقاقات الكنسية المقبلة في مواجهة تحديات العالم المعاصر.

🔻 وفي ما يخص المحور الثالث، أشار المطران أليميزيان إلى أن الزيارة أولت اهتمامًا خاصًا بالقضايا الأرمنية، سواء في أرمينيا أو في بلدان الانتشار، مع التركيز على الحفاظ على الهوية الدينية والثقافية والتراث الأرمني في ظل التحديات الراهنة.

🗣 وقال نيافة المطران ناريك أليميزيان:

«لدينا جميعًا دور نؤديه في العمل على الحفاظ على الهوية الأرمنية والإيمان المسيحي».

🔹️ وأضاف:

«المسيحيون في الشرق ليسوا مجرد حضور عددي، بل هم شهادة حيّة ورسالة مشاركة في حياة مجتمعاتهم».

🔻 كما أشار إلى أن الحوار بين الكنائس يجب أن يبقى قائمًا على «الاحترام المتبادل والانفتاح والتعاون المشترك»، مؤكدًا أهمية تعزيز العلاقات بين الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية والكنائس الكاثوليكية والإنجيلية.

🔻 وتطرّق المطران أليميزيان أيضًا إلى قرار البابا إدراج القديس نرسيس شنورهالي ضمن الروزنامة الليتورجية للكنيسة الكاثوليكية اللاتينية، معتبرًا الخطوة «علامة تقدير للتراث الروحي الأرمني ولدور القديسين الأرمن في تعزيز روح الوحدة المسيحية».

🔻 وفي ختام حديثه، هنّأ نيافته القسم الأرمني في إذاعة الفاتيكان بمناسبة اليوبيل الستين لتأسيسه، مشيدًا بدوره في نقل صوت الكنيسة الأرمنية وتعزيز التواصل الروحي والثقافي مع المؤمنين حول العالم.

📍وتؤكد هذه الزيارة استمرار مسيرة الحوار والتعاون بين الكرسي الكاثوليكوسي لبيت كيليكيا الكبير والكرسي الرسولي، في إطار السعي المشترك إلى ترسيخ قيم الوحدة المسيحية وخدمة قضايا السلام والإنسان في الشرق والعالم.

 

All rights reserved © #Ecumenical_news

Share This